تواماسينا، مدغشقر—انهار سد ترابي حيوي يحمي مستوطنة ساحلية منخفضة خلال عاصفة شديدة في صباح 11 يونيو 2026، مما أطلق سيلًا من مياه البحر أسفر عن مقتل خمسة سكان. حدثت الفجوة عند المد العالي، مما سمح للأمواج القوية بقطع فجوة بطول خمسين مترًا خلال دقائق. غمرت مياه الفيضانات الناتجة أكثر من مئتي مسكن هش، محاصرة العائلات داخلها قبل أن يتم تنفيذ بروتوكولات الإخلاء الإقليمية.
استعاد المتطوعون المحليون جثث ثلاثة من كبار السن الذين لم يتمكنوا من الهروب من منازلهم ذات الأسطح القشية قبل أن تصل مستويات المياه إلى ارتفاع السقف. تم جرف ضحيتين أخريين إلى الخليج المفتوح بواسطة التيارات القوية المتراجعة وتم استعادتهما من قبل أفراد البحرية المحلية بعد ساعات. استخدمت فرق الطوارئ قوارب خشبية بسيطة للتنقل في الشوارع المغمورة، بحثًا عن الناجين المحاصرين على الأسطح.
أكد المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث أن البلدية الساحلية المتضررة تحت مستويين من المياه المالحة. كما أن فشل البنية التحتية الواقية أدى إلى تلوث الآبار العذبة الرئيسية، مما ترك السكان الناجين بدون وصول فوري إلى مياه الشرب النظيفة. أعربت الفرق الطبية عن قلقها العميق بشأن خطر تفشي الأمراض المنقولة بالمياه في الملاجئ المؤقتة المزدحمة.
كان من المقرر أن يكون السد قد عانى من تدهور هيكلي خلال مواسم الأعاصير السابقة، ولم يتلق سوى ترقيعات مؤقتة من مجموعات المجتمع المحلي. اعترف المسؤولون المحليون بأن التمويل المطلوب لبناء جدار بحري دائم من الخرسانة قد تأخر في القنوات الوزارية لأكثر من ثمانية عشر شهرًا. استغل المد العالي في صباح اليوم هذه الشقوق الموجودة في التحصين الرملي والطيني.
تجمع السكان النازحون في مدرسة حكومية تقع على تلة قريبة، حيث يواجهون نقصًا حادًا في الطعام والملابس الجافة والإمدادات الطبية. فقدت العديد من العائلات جميع ممتلكاتها الشخصية، بما في ذلك معدات الصيد والماشية، التي تعتبر المحركات الاقتصادية الرئيسية للمجتمع الساحلي. تظل شبكات الاتصال التي تربط البلدية النائية بالعاصمة غير وظيفية تمامًا بسبب الأطباق الفضائية المعطلة.
أنشأت وحدات الشرطة الإقليمية محيطًا صارمًا حول المنطقة المغمورة، مما يمنع السكان من العودة إلى المياه الملوثة لاستعادة الممتلكات. تحتوي التيارات السميكة بالطين على حطام من الهياكل الصحية المدمرة، مما يشكل خطرًا بيولوجيًا فوريًا على أي شخص يدخل الموقع بدون معدات واقية. تحاول فرق اللوجستيات العسكرية حاليًا نقل خيام الطوارئ القماشية إلى الأراضي المرتفعة باستخدام شاحنات الطرق الوعرة.
تقوم وكالات المساعدات الدولية العاملة في البلاد بإعادة تخصيص الاحتياطيات الطارئة لمعالجة نقص الملاجئ الفوري على الساحل الشرقي. أشار الممثلون إلى أن لوجستيات نقل الإمدادات لا تزال صعبة بسبب الحالة السيئة للطرق الساحلية غير المعبدة، التي تحولت إلى مسارات طينية عميقة بسبب الأمطار المستمرة. تمثل قوارب الإمداد الطريقة الوحيدة الموثوقة للنقل حتى تستقر أنماط الطقس.
أعلنت وزارة الصحة العامة أنها ستنشر قافلة طبية متخصصة إلى المنطقة لتوزيع أقراص تنقية المياه والمضادات الحيوية الأساسية. لم تصدر الحكومة المركزية جدولًا زمنيًا لإصلاح هيكل السد المكسور، حيث لا يمكن لفرق الهندسة تقييم استقرار التربة الأساسية حتى تتراجع العواصف تمامًا. من المتوقع أن تتسبب المد العالي في حدوث فيضانات ثانوية خلال اليومين المقبلين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

