توجهت فرنسا إلى الرئيس دونالد ترامب طالبة عدم قطع الدعم العسكري الأمريكي للقوات الفرنسية التي تحارب المتشددين الإسلاميين في إفريقيا، محذرة من أن ذلك قد يقوض الجهود المبذولة لمواجهة تهديد إرهابي متزايد في منطقة الساحل.
حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البيت الأبيض على الحفاظ على الدعم اللوجستي والاستخباراتي الذي تعتمد عليه القوات الفرنسية، بما في ذلك رحلات الطائرات بدون طيار الأمريكية التي توفر المعلومات الاستخباراتية والمراقبة عبر المنطقة، والتزود بالوقود جواً الذي يساعد على استمرار تشغيل الطائرات الفرنسية. قال ماكرون إن سحب الدعم الأمريكي سيكون "أخبارًا سيئة حقًا" وأن مكافحة الإرهاب أيضًا "تجري في هذه المنطقة".
تأتي المناشدة الفرنسية في وقت يشكك فيه مسؤولو إدارة ترامب في قيمة مهمة مكافحة الإرهاب الفرنسية ولم يلتزموا بدعم مستمر. وأشار الخبراء إلى أن المشاركة الأمريكية يمكن أن تساعد القوات الفرنسية في تتبع مقاتلي القاعدة وداعش، بينما أعرب المشرعون عن قلقهم من أن الانسحابات الأمريكية الأوسع قد تخلق عدم استقرار وتقوي الجماعات الإرهابية.
تعكس المناشدة أيضًا اعتبار إدارة ترامب لتحول استراتيجي بعيدًا عن الحرب العالمية على الإرهاب نحو مواجهة التهديدات الكبرى من روسيا والصين. من ناحية أخرى، ضغط القادة الفرنسيون من أجل عنصر دولي أقوى في مكافحة الإرهاب و argued أن استمرار المساعدة الأمريكية أمر ضروري لاستدامة العمليات في الساحل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

