تصف تقرير جديد ومقابلات نمطًا حيث تم دفع الرجال الأفارقة الذين تم تجنيدهم للعمل في روسيا لاحقًا إلى أدوار قتالية في الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك الانتشار المباشر إلى مناطق ذات إصابات عالية.
تتضمن إحدى الروايات مجندًا صوماليًا تم القبض عليه في أوكرانيا بعد القتال من أجل روسيا. قال إنه انضم لتأمين "مستقبل جيد" لعائلته وأُخبر أنه سيخدم في اللوجستيات والإسعافات الأولية - وليس في "الخط الأول". قال إنه تم إسقاطه هناك دون فهم اللغة. وتوصف قصص مماثلة من أفارقة آخرين تم احتجازهم بعد القتال من أجل روسيا، بما في ذلك رجال من سيراليون قالوا إنهم تم تجنيدهم من خلال وعود بالتوظيف ودعم للعائلات الكبيرة، ليجدوا أنفسهم مجندين بعد توقيع أوراق باللغة الروسية.
يربط المقال التكتيكات باستخدام روسيا لأساليب "مفرمة اللحم"، بما في ذلك الهجمات على نمط الموجات البشرية. ويقول إنه، نظرًا للحاجة إلى أعداد كبيرة من المجندين الجدد، استخدمت موسكو بشكل متزايد التهديدات والإكراه وقنوات التجنيد الخادعة التي تشمل التأشيرات والاحتجاز وخيارات التجنيد القسري. كما يُبلغ أن روسيا سعت إلى زيادة القوى العاملة من خلال استهداف الطلاب والمهاجرين الأفارقة في روسيا، بالإضافة إلى بعض الأشخاص من السجون.
وفقًا للمقال، فإن جهود تجنيد روسيا في أفريقيا مرتبطة بعدة دول وتشمل حوافز للتسجيل ووعود بالرواتب وجوازات السفر. ويصف كيف يتم إخبار بعض المجندين باختيار بين الترحيل أو القتال. كما يشير إلى أن بعض الأفراد يتمكنون من دفع رشاوى لتجنب الانتشار، لكن العديد منهم يُرسلون إلى هجمات خطيرة حيث يتم الإبلاغ عن معدلات الإصابات بأنها مرتفعة بشكل خاص - خاصة عندما يتم استخدام جنود أقل تدريبًا لحماية وحدات أكثر خبرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

