قال قادة السياسة العليا في ليتوانيا إنهم اتفقوا على خطة لإزالة الحظر الدستوري على نشر الأسلحة النووية والقواعد العسكرية الأجنبية، وفقًا لما ذكره الرئيس غيتاناس نوسيدا يوم الخميس، مشيرًا إلى تدهور البيئة الأمنية.
وتحدث نوسيدا بعد اجتماعات مع قادة الأحزاب البرلمانية، حيث قال إن هناك توافقًا سياسيًا واسعًا على أن المادة 137 من الدستور قديمة ويجب إزالتها بدلاً من تعديلها فقط. وأوضح أن النزاع الوحيد بين الفصائل يتعلق بإجراءات تغيير الدستور.
وأضاف نوسيدا أنه يعتقد أن البرلمان الحالي يجب أن يصوت لتغيير الدستور، بينما تدعو المعارضة "فجر نيموناس" إلى حل القضية عبر استفتاء. من الناحية القانونية، قال إن المادة 137 يمكن تغييرها من خلال تصويتين برلمانيين يتطلبان أغلبية الثلثين في كل منهما، مع وجود فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر بين التصويتين.
وأشار الرئيس إلى أن ليتوانيا أصبحت واحدة من القلائل من أعضاء الناتو التي تحافظ على حظر دستوري مفروض ذاتيًا على الأسلحة النووية، وحذر من أنه سيكون "مؤسفًا" إذا أصبحت ليتوانيا حلقة ضعيفة—أو "منطقة رمادية"—داخل الناتو. كما قال إنه لا توجد خطط فورية لتخزين الأسلحة النووية في ليتوانيا، لكن إزالة القيود ستسمح للبلاد بالتحرك إذا تغيرت الظروف.
تأتي هذه الاقتراحات في ظل مناقشات أوروبية أوسع حول الردع النووي، وتبعًا لخطوات مماثلة من قبل حليف الناتو فنلندا، التي ألغت مؤخرًا حظرها القانوني الذي دام عقودًا على الأسلحة النووية. كما زادت نفقات الدفاع في ليتوانيا بشكل كبير منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

