طرابلس، ليبيا — أصدرت وزارة الخارجية الليبية بيانًا تدين فيه بشدة الهجوم الإرهابي "الهمجي" الذي استهدف مطار ديواري هاماني الدولي في نيامي، عاصمة النيجر المجاورة.
تؤكد هذه الإدانة الدبلوماسية القلق المتزايد في طرابلس بشأن البيئة الأمنية المتقلبة في منطقة الساحل.
الهجوم، الذي استهدف المطار المدني المزدوج وقاعدة الطيران العسكرية الاستراتيجية، شنته مجموعات جهادية مسلحة بشكل كثيف تعمل في المنطقة. حاول المسلحون، باستخدام تكتيكات منسقة، التسلل إلى محيط المطار الآمن، مما أدى إلى اشتباك عنيف مع قوات الأمن النيجرية.
أسفر الهجوم عن وقوع إصابات خطيرة، حيث قُتل أو أُصيب العشرات من الأفراد، بما في ذلك الجنود والمدنيين، في تبادل إطلاق النار. كما تسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية حيث تعرضت عدة طائرات متوقفة على المدرج لإصابات من نيران الأسلحة والانفجارات. علاوة على ذلك، شكل الهجوم تهديدًا استراتيجيًا كبيرًا، نظرًا لأن المطار يعمل كمقر قيادة للتحالفات الدفاعية الإقليمية، مما يجعله هدفًا ذا قيمة عالية للمجموعات المتمردة.
في بيانها الرسمي، أعربت ليبيا عن "إدانتها القوية واستنكارها العميق" للعملية الإجرامية. وقدمّت الحكومة تعازيها القلبية لعائلات الضحايا، وكذلك للشعب وقيادة النيجر.
"تقف ليبيا بحزم في تضامن مطلق مع جمهورية النيجر خلال هذه المحنة المؤلمة،" جاء في بيان الوزارة. "نرفض تمامًا جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تهدف عمدًا إلى تقويض سيادة وأمن واستقرار الدول الأفريقية المجاورة."
يحذر المحللون الجيوسياسيون من أن تغيير استراتيجية مجموعات مثل جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة ومرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف مراكز النقل الحضري الكبرى يشير إلى توسع خطير في الصراع الساحلي.
من خلال استهداف البوابة الرئيسية للنيجر، تحاول الفصائل المتطرفة إظهار القوة خارج المجتمعات الحدودية النائية وتعطيل البنية التحتية للدولة بشكل مباشر.
أكدت السلطات الليبية أن تأمين الحدود المشتركة ومكافحة انتشار الشبكات المتطرفة العنيفة عبر الحدود تظل أولوية مشتركة من أجل السلام طويل الأمد في شمال وغرب إفريقيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

