تم إجبار رحلة بحرية تركز على LGBTQ+ على تغيير مسارها بعد أن تم منع السفينة من الرسو في تركيا ورفضت لاحقًا التوقف في مصر.
غادرت السفينة Scarlet Lady، التي تديرها Virgin Voyages وتم تأجيرها من قبل Atlantis Events للمسافرين من مجتمع LGBTQ+، أثينا يوم الأحد ومن المقرر أن تعود في 15 يوليو بعد الإبحار عبر البحر الأبيض المتوسط. كانت الرحلة تخطط في الأصل للتوقف في إسطنبول قبل الانتقال إلى وجهات أخرى، لكن السلطات التركية منعت السفينة من الرسو، مشيرة إلى "المعايير الأخلاقية" و"قيم الأسرة".
قال الركاب إن القرار جاء بعد ردود فعل سلبية على حدث مخطط له لمجتمع LGBTQ+ في إسطنبول. وصف أحد المسافرين كيف أن منشورًا محافظًا علم بالحدث وأنه أصبح "مشكلة سياسية"، مما فاجأ العديد من الضيوف.
بعد رفض تركيا، تغير المسار مرة أخرى عندما علم الركاب أن السلطات المصرية لن تسمح أيضًا للسفينة بالدخول للتوقف المخطط له بالقرب من القاهرة. أضاف الرفض المصري يومًا آخر في البحر.
على الرغم من خيبة الأمل، قال الركاب إن المزاج على متن السفينة ظل إيجابيًا إلى حد كبير، حيث أكد العديد منهم أن رحلات LGBTQ+ تُختار تحديدًا لأنها توفر بيئة أكثر ترحيبًا وإحساسًا بالمجتمع للمسافرين الذين قد لا يشعرون بالقدرة على التعبير عن أنفسهم في أماكن أخرى.
لم تستجب Virgin Voyages وAtlantis Events لطلبات التعليق في وقت إعداد التقرير.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

