تم رفع دعوى قضائية في المحكمة الفيدرالية تزعم أن الحكومة الأمريكية شاركت بشكل غير قانوني معلومات سرية عن الهجرة تتعلق بطالبي اللجوء الإيرانيين والمحتجزين مع إيران.
تدعي الدعوى، التي قدمها صندوق الدفاع القانوني الإيراني الأمريكي ومواطنون عموميون، أن إدارة الهجرة والجمارك والمسؤولين الأمريكيين المعنيين - إلى جانب مسؤولي وزارة الخارجية - دخلوا في ترتيب مع المسؤولين الإيرانيين لتبادل "ملفات ومعلومات الهجرة" المتعلقة بالإيرانيين المحتجزين في الولايات المتحدة بشكل دوري. وتزعم الشكوى أنه اعتبارًا من مارس 2025، قام المسؤولون الأمريكيون "بإرسال أو تسليم" حزم وثائق تحتوي على معلومات حساسة، بما في ذلك طلبات اللجوء والأوامر النهائية بالإبعاد، إلى المسؤولين الإيرانيين.
يجادل المدعون بأن هذه الإفصاحات تنتهك حماية سرية اللجوء التي وضعتها اللوائح الفيدرالية، وأن مشاركة المعلومات قد تعرض طالبي اللجوء - بعضهم يوصفون بأنهم محتجون مؤيدون للديمقراطية، وأقليات دينية، وأفراد من مجتمع LGBTQ - للاضطهاد، والتعذيب، والموت إذا تم ترحيلهم إلى إيران.
نفت وزارة الأمن الداخلي هذه الادعاءات، قائلة إنها غير صحيحة، وموضحة دورها في تسهيل الوصول القنصلي والحصول على وثائق السفر للمحتجزين "وفقًا للقوانين واللوائح والسياسات المعمول بها." ولم تعلق وزارة الخارجية على التقاضي، وفقًا للتقارير.
تسعى الدعوى إلى وقف مشاركة المعلومات المزعومة وتطلب من المحكمة إعادة فتح أو إعادة النظر في الحالات المتأثرة، بما في ذلك من خلال جهد لإجراء مراجعة مستقلة لتحديد ما إذا كانت المعلومات السرية قد تعرضت للخطر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

