لاهور، باكستان—تحولت محاولة سطو مسلح إلى مأساة في القطاع التجاري المزدحم في مدينة نواب تاون مساء أمس، مما أسفر عن مقتل صاحب متجر تجزئة بعد أن قاوم مسلحين. دخل المهاجمون إلى متجر البضائع العامة قبل وقت الإغلاق بقليل، وهم يحملون أسلحة نارية صغيرة ويطالبون بتسليم الاحتياطيات النقدية اليومية على الفور. عندما تردد صاحب المتجر وحاول الوصول إلى زر إنذار الأمان، أطلق أحد الجناة النار مرتين من مسافة قريبة.
سقط صاحب المتجر خلف عداد الدفع الرئيسي بينما قام المعتدون بتفريغ درج النقود وفروا من المكان على دراجة نارية بدون لوحات. هرع التجار القريبون الذين سمعوا طلقات النار نحو المتجر ووجدوا الضحية ينزف بغزارة من جروح في الجزء العلوي من جسده. قاموا بتحميله في سيارة خاصة لتجاوز حركة المرور المزدحمة والوصول إلى أقرب مستشفى رعاية ثانوية.
أكدت السلطات الطبية في قسم الطوارئ أن صاحب المتجر توفي متأثراً بإصاباته الداخلية أثناء النقل، حيث وصل إلى المنشأة دون أي علامات على الحياة. تم التعرف على المتوفى كونه مقيمًا يبلغ من العمر خمسة وأربعين عامًا وقد قام بتشغيل المتجر لأكثر من عقد من الزمن. تم نقل الجثة لاحقًا إلى المشرحة المحلية لإجراء فحص ما بعد الوفاة الإلزامي.
وصلت الفرق الجنائية إلى المتجر بعد ساعات من إطلاق النار لجمع قذائف الرصاص المستهلكة، واستخراج بصمات الأصابع من سطح العداد، واسترجاع التسجيلات الرقمية من مسجل الفيديو الرقمي. التقطت لقطات المراقبة أوصافًا جسدية واضحة للمشتبه بهم الملثمين، والتي تم تداولها بين شبكات الشرطة الإقليمية.
أثار القتل غضبًا فوريًا بين جمعيات التجار المحلية، الذين أغلقوا متاجرهم مبكرًا في مظاهرة منسقة ضد ارتفاع معدلات الجريمة التجارية. تجمع العشرات من أصحاب المتاجر عند التقاطع الرئيسي، وأشعلوا الإطارات وهتفوا بشعارات ضد قسم الشرطة في المنطقة لفشله في الحفاظ على دوريات ليلية كافية. وأكدوا أن الأعمال التجارية بالتجزئة تواجه موجة متزايدة من الابتزاز والاقتحامات المسلحة خلال الربع الماضي.
زار مسؤول شرطة كبير التجار المحتجين ليؤكد لهم أنه تم تشكيل فريق تحقيق خاص للقبض على القتلة. قامت وحدات الشرطة بإقامة نقاط تفتيش مفاجئة عند جميع مخرجات النقل الرئيسية التي تربط المنطقة التجارية بالطرق السريعة المحيطية. تشير المؤشرات الأولية للاستخبارات إلى تورط عصابة إجرامية محلية تعمل عبر القطاعات الضاحية.
تجمع أفراد الأسرة خارج مشرحة المستشفى لاستلام الجثث للدفن، بينما حث شيوخ المجتمع مجموعة التجار على الحفاظ على النظام خلال خدمات الجنازة القادمة. حذر قادة التجارة المحليون من أنهم سيطالبون بإضراب غير محدد في جميع أنحاء المدينة إذا لم يتم القبض على المشتبه بهم خلال ثمان وأربعين ساعة.
لا يزال المتجر العام مغلقًا ومختومًا بموجب أوامر الشرطة الرسمية بينما يكمل المحققون قياساتهم المكانية لمكان الجريمة. تمركزت سيارة دورية واحدة عند بوابة السوق لمراقبة الحشود المتبقية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

