كييف، أوكرانيا — أسفر هجوم جوي ضخم شنته القوات الروسية في 2 يوليو 2026 عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 90 في العاصمة الأوكرانية، وفقاً للسلطات المحلية. وقد وصف المسؤولون القصف بأنه واحد من أكبر الهجمات على المدينة حتى الآن، حيث شمل مزيجاً معقداً من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز ومئات من الطائرات المسيرة التي أُطلقت من عدة اتجاهات.
بدأ الهجوم في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، بعد تحذيرات من الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن تقارير الاستخبارات تشير إلى أن هجوماً واسع النطاق وشيك. استيقظ سكان كييف على أصوات نيران الدفاع الجوي المستمرة وسلسلة من الانفجارات القوية التي هزت المدينة لعدة ساعات.
تسبب القصف في دمار واسع النطاق عبر 28 موقعاً معروفاً في العاصمة، مستهدفاً بشكل أساسي البنية التحتية المدنية. شمل الضرر ما لا يقل عن 20 مبنى سكنياً، تعرض بعضها لانهيارات جزئية أو كلية لعدة طوابق، بالإضافة إلى محطة إسعاف ومواقع تجارية متنوعة، مثل فندق في أحد الشوارع المركزية في كييف.
اعتباراً من صباح يوم الخميس، كانت عمليات الإنقاذ مستمرة حيث عملت فرق الطوارئ على انتشال الناجين من تحت أنقاض المباني المنهارة. تم تعبئة المستشفيات في جميع أنحاء العاصمة لعلاج أكثر من 90 شخصاً مصاباً، العديد منهم بحاجة إلى دخول المستشفى بشكل عاجل. استجابةً لهذه المأساة، أعلنت المدينة يوم 3 يوليو يوماً رسمياً للحزن.
ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات كانت إجراءً انتقامياً ضد الهجمات الأوكرانية الأخيرة على البنية التحتية المدنية الروسية، ومرافق الطاقة، والمطارات العسكرية. تأتي هذه التصعيد الأخير بعد فترة من الصراع المتزايد، حيث نفذت أوكرانيا حملة طائرات مسيرة بعيدة المدى تستهدف مصافي النفط الروسية ومواقع الطاقة.
تشير حجم هذا الهجوم—الذي استخدم 74 صاروخاً و496 طائرة مسيرة—إلى تصعيد كبير في الحرب المستمرة، التي شهدت موجات متكررة من الضربات الجوية على كييف على مدار السنوات الأربع الماضية. على الرغم من شدة القصف، سعى الآلاف من السكان إلى الأمان في محطات المترو والملاجئ تحت الأرض، مستمرين في نمط من المرونة في مواجهة التهديدات الجوية المتكررة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

