كييف، أوكرانيا — تعرض مبنى سكني مكون من 16 طابقًا في منطقة هولوسيفسكي الجنوبية في كييف لأضرار هيكلية خلال الليل بعد أن أصيب بحطام سقط من طائرة مسيرة روسية تم اعتراضها خلال هجوم جوي متعدد الموجات على العاصمة.
تفاعلت أنظمة الدفاع الجوي بنشاط مع أهداف في جميع أنحاء المنطقة بينما كانت صفارات الإنذار تدوي طوال الليل. أفاد المسؤولون العسكريون الأوكرانيون أنه تم إسقاط عدة طائرات مسيرة هجومية بنجاح عند اقترابها من المدينة، لكن الشظايا المتساقطة والحطام المشتعل من وحدة تم تدميرها أصابت الطوابق العليا من المبنى السكني، مما أدى إلى تحطيم النوافذ، وحرق الواجهة، وإشعال حريق محلي.
تم نشر فرق الطوارئ، بما في ذلك رجال الإطفاء وفرق البحث والإنقاذ، على الفور إلى منطقة هولوسيفسكي. تمكن المستجيبون الأوائل بسرعة من احتواء الحريق في الطوابق العليا من المبنى بينما قاموا بإجلاء السكان المذعورين من القسم المتضرر من المبنى إلى ملاجئ مؤقتة تابعة للبلدية.
وصلت السلطات المحلية والكوادر الطبية إلى الموقع لتقييم سلامة الهيكل وتقديم المساعدة الطبية الفورية للسكان الذين تم علاجهم من استنشاق الدخان، وإصابات طفيفة، وضغوط حادة. وأكد المسؤولون المحليون أنه على الرغم من أن اعتراضات الدفاع الجوي منعت تأثيرًا مباشرًا عالي الانفجار، إلا أن الحطام المتساقط لا يزال يشكل مخاطر شديدة على الأحياء السكنية ذات الكثافة السكانية العالية خلال الهجمات الليلية.
بدأت فرق الهندسة البلدية بسرعة عمليات الفحص الفني الأولية لتقييم ما إذا كان التأثير قد أثر على الأعمدة الحاملة الأساسية للمبنى. كما قامت فرق المرافق بفرض طوق حول المحيط المباشر لتأمين خطوط الكهرباء المقطوعة، وإصلاح بنية الغاز الممزقة، وتنظيف الزجاج المحطم والمعادن الملتوية المتناثرة في الشوارع والمناطق المخصصة لوقوف السيارات المحيطة.
تم إنشاء مراكز دعم المجتمع المحلي في المدارس القريبة لتوفير أماكن سكن طارئة للعائلات المشردة، ووجبات دافئة، ومساعدة قانونية، واستشارات للصحة النفسية. تجمع السكان المجاورون إلى جانب المتطوعين الإنسانيين، للمساعدة في توزيع البطانيات الحرارية، والمياه المعبأة، والضروريات الأساسية لأولئك الذين لم يتمكنوا من العودة إلى شققهم على الفور.
كرر المسؤولون الأوكرانيون الدعوات إلى الحلفاء الدوليين للحصول على أنظمة دفاع جوي متقدمة إضافية قصيرة المدى ونقاط دفاع قادرة على تحييد مسارات التهديد بعيدًا عن مراكز المدن. وأكدت السلطات الوطنية أنه طالما استمرت الضربات الجوية بعيدة المدى في استهداف المراكز الحضرية، فإن السكان الحضريين سيظلون عرضة بشدة للأضرار الجانبية الناجمة عن الحطام الناتج عن اعتراضات الدفاع الجوي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




