قندهار، أفغانستان—تغير لون السماء فجأة، تلاها انفجارات قوية من البرق. لقي ستة أشخاص حتفهم بعد أن اجتاحت عواصف شديدة المناطق الجنوبية هذا الأسبوع. وقعت الوفيات عندما ضربت الرياح القوية والعواصف الكهربائية المجتمعات التي تعاني بالفعل من عدم الاستقرار المرتبط بالمناخ.
أفاد المسؤولون أن الضحايا كانوا في العراء عندما ضربت العواصف. وشمل أحد الحوادث في منطقة أرغنداب انهيار هيكل لوح شمسي. كانت فتاة تبلغ من العمر ثماني سنوات من بين القتلى عندما جرفت الرياح المعدات من السطح.
تمتد الأضرار إلى ما هو أبعد من الخسائر البشرية. تم إسقاط أعمدة الكهرباء، مما أغرق مناطق كاملة في الظلام. تعرضت الزراعة لضربة كبيرة، حيث تضررت آلاف الأفدنة من البساتين بسبب الرياح عالية السرعة. يطالب العديد من السكان الآن بتدخل حكومي عاجل لاستعادة الكهرباء.
أكدت قيادات الشرطة المحلية الوفيات بينما تكافح لإدارة تداعيات الحادث. في ميوند، أجبرت صواعق البرق بالقرب من المناطق المأهولة الأسر على الفرار من منازلها. هناك القليل من الحماية ضد مثل هذه الأنشطة الكهربائية المفاجئة والعنيفة في المناطق الريفية الجنوبية.
الأضرار في البنية التحتية واسعة النطاق. الشبكات الكهربائية في الجنوب عرضة للفشل حتى في الطقس المعتدل، لكن هذه العواصف كانت كارثية. فقدان الألواح الشمسية يمثل ضربة ثقيلة للأسر التي تعتمد على الطاقة المستقلة.
صرح المتحدثون باسم إدارة الكوارث أن الضحايا قد تم التعرف عليهم، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال شحيحة. تقيم الأسر حالياً خدمات الجنازات وسط عدم الاستقرار المستمر. الأجواء على الأرض متوترة ومخاوف من تكرار الكارثة.
تحاول السلطات الإقليمية تقييم النطاق الكامل للدمار. لا تزال الطرق مغلقة جزئياً بسبب الأشجار المتساقطة والحطام. الوصول إلى بعض المناطق الريفية مقيد، مما يمنع إجراء إحصاء دقيق للخسائر المادية.
يظل الطقس غير مستقر. تم تحذير السكان من البقاء في منازلهم عند بدء الرعد، لكن بالنسبة للكثيرين، فإن ذلك مستحيل. إنهم يحاولون إنقاذ منازلهم ومعداتهم. المستقبل القريب مليء بعدم اليقين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

