في تطور مفاجئ، لقي صاروخ نيو غلين من بلو أوريجن نهاية كارثية خلال اختبار إشعال محرك مقرر في 28 مايو 2026، في محطة كيب كانافيرال للقوة الفضائية. الانفجار، الذي وقع حوالي الساعة 9 مساءً، هز المنازل القريبة وأضاء السماء لفترة وجيزة بكرة نارية برتقالية.
أكدت بلو أوريجن أن جميع الأفراد كانوا في أمان، قائلة: "من المبكر جداً معرفة السبب الجذري، لكننا نعمل بالفعل على اكتشافه." يمثل هذا الحادث انتكاسة كبيرة للشركة، خاصة وأن صاروخ نيو غلين كان على المسار الصحيح لإطلاق مقرر الأسبوع المقبل، والذي كان سيوصل أقمار الإنترنت كجزء من كوكبة أمازون ليو.
صاروخ نيو غلين، الذي يبلغ ارتفاعه 98 متراً، من المقرر استخدامه في مهام تشمل إطلاق مركبات الهبوط القمرية لبرنامج أرتميس التابع لناسا. كان هذا الاختبار حاسماً للتحقق من قدراته، خاصة وأن الصاروخ كان قد تم إيقافه سابقاً بسبب فشل في المحرك أدى إلى وضع قمر صناعي في مدار خاطئ.
علق مدير ناسا جاريد آيزاكيان على التحديات المتعلقة بتطوير قدرات الإطلاق الثقيلة الجديدة، مشدداً على أن "السفر إلى الفضاء لا يرحم." وأكد للجمهور أنه سيتم تقديم تحديثات بشأن أي تداعيات قد تترتب على هذا الانفجار على برنامج أرتميس.
بينما كانت فرق الطوارئ تراقب الموقع، أكد المسؤولون أنه لا يوجد تهديد من الأبخرة أو المخاطر المحتملة بعد الانفجار. لن يؤثر الحادث على الإطلاقات القادمة من شركات أخرى في منصات مختلفة، مما يترك المهام المستقبلية على الجدول الزمني.
في ضوء الانفجار، قدم إيلون ماسك من سبيس إكس تعازيه لبلو أوريجن، مشدداً على المخاطر الكامنة المرتبطة باستكشاف الفضاء. بينما تراجع الشركة الحادث، سيتحول التركيز الآن إلى تحديد السبب وتقييم الطريق إلى الأمام لمشاريعها الطموحة في الفضاء.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

