قللت اليابان بشكل حاد من توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي في يونيو واعتمدت أكثر على الفحم، حيث أدت الاضطرابات حول مضيق هرمز إلى تضييق إمدادات الغاز الطبيعي المسال، وفقًا للبيانات التي جمعتها أكبر تسع شركات خدمات عامة في البلاد وأبلغت عنها بلومبرغ.
انتجت الشركات حوالي 17.3 تيراوات ساعة من الكهرباء باستخدام الغاز في يونيو، بانخفاض قدره 16% على أساس سنوي. وزاد توليد الفحم بنسبة 4.6% خلال نفس الفترة. يبرز هذا التحول مدى سرعة تأثير الاضطرابات بالقرب من نقطة اختناق بحرية رئيسية على توفر الوقود الأنظف ودفع الشركات نحو بدائل ذات انبعاثات أعلى.
تعتبر اليابان، ثاني أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم، قد قللت أيضًا من واردات الغاز الطبيعي المسال منذ تصاعد الحرب في الشرق الأوسط. انخفضت الواردات من مارس إلى يونيو بنحو 7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لبيانات تتبع السفن.
يربط التقرير بين ضغط الأسعار والإمدادات على الغاز الطبيعي المسال والاضطراب الأوسع في صادرات الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا أعلى بنحو 70% من مستويات ما قبل الحرب، مما يجعل الغاز أقل جاذبية لمنتجي الطاقة اليابانيين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

