بينما يستمر تفشي الإيبولا في وسط أفريقيا في التوسع، تقوم السلطات الإيطالية والبرازيلية بالتحقيق بدقة في حالات محتملة من الفيروس داخل حدودها. وقد لاحظت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن التفشي قد يكون أكثر اتساعًا مما تشير إليه الأرقام الحالية، حيث من المحتمل أنه بدأ في الانتشار قبل أن يتم التعرف عليه رسميًا.
في البرازيل، أفاد مسؤولو الصحة عن حالة مشتبه بها في ساو باولو، حيث أظهر رجل سافر مؤخرًا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) أعراضًا. على الرغم من أنه ثبتت إصابته بالتهاب السحايا، إلا أن السلطات لا يمكنها استبعاد احتمال الإيبولا. تم تحديد حالة أخرى في ريو دي جانيرو، حيث ثبتت إصابة المريض بالملاريا، ولكن الحذر نفسه ينطبق حيث لا يمكن استبعاد الإيبولا.
في إيطاليا، حدثت حالة في عاصمة سردينيا، كالياري، حيث تم إدخال مريض يعاني من أعراض والذي عاد مؤخرًا من الكونغو إلى المستشفى. تم تفعيل البروتوكولات للتعامل مع حالات الإيبولا المشتبه بها على الفور.
سجل تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 1,028 حالة مشتبه بها و225 حالة مؤكدة على الأقل من سلالة بونديبوجيو منذ أن تم إعلانها حالة طوارئ صحية عامة في وقت سابق من مايو. تحث منظمة الصحة العالمية المجتمعات في المناطق المتأثرة على ممارسة دفن آمن وطلب الرعاية الطبية الفورية عند ظهور الأعراض، حيث يمكن أن يحسن العلاج المبكر بشكل كبير من معدلات البقاء على قيد الحياة.
لقد أبرز الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ضرورة زيادة الدعم الدولي للمناطق المتأثرة، حيث أن البنية التحتية الصحية المحلية تحت ضغط شديد.
تظل وكالات الصحة الإيطالية والبرازيلية يقظة بينما تقيم هذه الحالات المحتملة، مدركة أن خطر العدوى الأوسع يجب أن يتم مراقبته عن كثب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

