بدأت إيران مناقشات مع شركات يابانية بشأن استئناف مبيعات النفط بموجب إعفاء من العقوبات الأمريكية، حيث أخبر ثلاثة مصادر إيرانية وغربية وكالة رويترز أن المشترين المحتملين يسعون للحصول على فترة أطول من تخفيف العقوبات وضمانات بشأن سلامة الناقلات أثناء السفر عبر الخليج العربي.
سمحت الولايات المتحدة بمبيعات النفط الإيرانية في يونيو كجزء من الجهود نحو اتفاق سلام نهائي مع طهران. ويتيح الإعفاء الحالي الصادرات حتى 21 أغسطس، وفقًا للتقرير.
قالت المصادر إن ثلاثة مشترين يابانيين كانوا يقيمون عمليات شراء محتملة للنفط الخام الإيراني، وهي الأولى لهم منذ عام 2019. وأشارت مصدران إيرانيان إلى أن هذه المحادثات جارية مع شركات يابانية في القطاع الخاص، بينما قالت وزارة الحكومة اليابانية المسؤولة عن بنية تحتية إمدادات الوقود إنها ليست على علم بصفقات محددة.
تشمل المخاوف الرئيسية للمشترين ما إذا كان سيتم تمديد تخفيف العقوبات بعد تاريخ انتهاء الصلاحية الحالي - نظرًا لجدول الشحن بين اليابان وإيران - وما إذا كانت الرحلات عبر مضيق هرمز يمكن أن تتم بأمان. يشير التقرير إلى المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة، بما في ذلك وجود الألغام العائمة التي تقدرها وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الهجمات الأخيرة في الممر المائي. كما يبرز أن تأمين السفن قد يكون عقبة رئيسية لمصافي النفط اليابانية.
بشكل عام، تشير التحليلات المذكورة في التقارير ذات الصلة إلى أن الإعفاء القصير المؤقت قد لا يؤدي على الفور إلى تحفيز شراء أوسع من العديد من مصافي النفط الآسيوية، مما يجعل من المحتمل أن تظل الصين الوجهة المهيمنة إذا استؤنفت صادرات النفط الإيرانية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

