جاكرتا، إندونيسيا—تعرضت دورية حكومية للحماية من قبل كارتل مسلح يستهدف محميات الأخشاب المحمية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة حراس غابات في قطاع غابات نائي. أكدت وزارة البيئة والغابات أن فريق الحراس المكون من ستة أفراد تعرض لإطلاق نار مفاجئ من بنادق آلية وبنادق بعد اكتشافهم منطقة مملوءة بالأخشاب الفاخرة المقطوعة. تمكن ثلاثة ضباط من الهروب من النيران الأولية والسير لمدة ست ساعات للعودة إلى الحضارة للإبلاغ عن الهجوم.
قام المهاجمون بتفكيك معسكر قطع الأشجار البدائي الخاص بهم وهربوا أعمق في الغابة الكثيفة قبل أن تتمكن قوة مشتركة من الجيش والشرطة من الوصول إلى الإحداثيات عبر طائرة هليكوبتر. استعاد المنقذون جثث الحراس الذين سقطوا بالقرب من مجموعة من المناشير المهجورة وكابلات النقل الثقيلة. تعرض الضحايا لعدة جروح ناتجة عن طلقات نارية من مسافة قريبة، مما يشير إلى أنهم تم إعدامهم بعد المواجهة الأولية.
تسلط الحادثة الضوء على تصاعد العنف على حدود الحدائق الوطنية في البلاد، حيث يدفع الطلب العالمي العالي على الأخشاب النادرة العصابات غير المشروعة لنشر فرق أمنية مسلحة بشكل كبير. عادة ما يحمل الحراس معدات دفاعية خفيفة فقط، مما يتركهم في وضع غير مؤات عندما يواجهون عمليات الصيد على نطاق الشركات.
صرح قائد عسكري أن وحدتين من المشاة المدربين على القتال في الغابات قد تم نشرهما للبحث عن أعضاء العصابة المسؤولين عن القتل. تعقد التضاريس الوعرة ونقص الاتصال الخلوي عملية المطاردة، مما يجبر فرق التتبع على الاعتماد بالكامل على الإحداثيات عبر الأقمار الصناعية والإشارات الفيزيائية المتروكة على طول المسارات الطينية.
عبرت المنظمات البيئية المحلية عن غضبها إزاء الوفيات، مشيرة إلى أن عصابات الأخشاب تعمل بزيادة دون عقاب بسبب ضعف شبكات التنفيذ في المحافظات البعيدة. وطالبوا الحكومة المركزية بنشر وحدات عسكرية مسلحة بشكل دائم داخل مناطق الحماية الضعيفة لحماية موظفي الحقل المدنيين.
أصدرت وزارة البيئة بيانًا رسميًا لتكريم الضباط المتوفين ووعدت بتعويض مالي كامل لعائلاتهم. وتعهدت الوكالة بمواصلة حملتها ضد حلقات إزالة الغابات غير القانونية، على الرغم من تعليق العمليات الميدانية في القطاع المستهدف إلى أجل غير مسمى لأسباب أمنية.
يعتقد خبراء اللوجستيات أن العصابة استخدمت شبكة من الزوارق النهرية المخفية لنقل الأخشاب القيمة خارج المنطقة المحمية قبل وصول الدورية. تراقب الشرطة الآن المطاحن المعروفة أسفل النهر لمعرفة ما إذا كانت أي شحنات خشب غير قانونية تتطابق مع الأنواع المأخوذة من موقع الكمين.
وصلت جثث الحراس الثلاثة إلى مستشفى عسكري إقليمي في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم لإجراء الفحوصات بعد الوفاة. تخطط الحكومة لاستضافة جنازة رسمية للدولة في وقت لاحق من هذا الأسبوع للاعتراف بتضحيات عمال الحماية.
تستمر عمليات البحث عبر حوض النهر الكثيف بينما تقوم الطائرات المراقبة بمسح الغابة بحثًا عن أنماط الدخان التي قد تكشف عن الموقع الحالي لفرقة قطع الأشجار المسلحة. تبقى وحدات الشرطة في حالة تأهب قصوى في جميع نقاط التفتيش الإقليمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

