في 29 مايو 2026، أصدرت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) لقطات فيديو توثق هجومًا حديثًا من قبل حزب الله حيث أصابت الصواريخ كنيسة القديس جورج الأرثوذكسية في مرجعيون. ووقع الهجوم في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، مما يمثل حدثًا مهمًا في الصراع المستمر في لبنان.
تظهر اللقطات عدة صواريخ تضرب الكنيسة والهياكل المحيطة بها، مما يثير القلق بشأن إمكانية وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار للمواقع الدينية. وأكدت قوات الدفاع الإسرائيلية أن قواتها لم تكن مشغولة في عمليات في المنطقة عندما وقع هذا الهجوم.
"تثبت هذه الحادثة مرة أخرى كيف يواصل حزب الله تعريض المدنيين اللبنانيين للخطر وإلحاق الأذى بهم،" صرحت قوات الدفاع الإسرائيلية. وقد أثار استهداف موقع ديني قلقًا متزايدًا من مختلف الأطراف المعنية، مما يبرز مخاطر الأضرار الجانبية وسط الأعمال العدائية المستمرة.
تعكس ردود الفعل المحلية وجهة نظر معقدة؛ حيث أعرب العديد من المواطنين اللبنانيين، وخاصة داخل المجتمع المسيحي، عن قلقهم من العنف في مناطقهم. تتزامن هذه الحادثة مع استطلاع حديث كشف أن 58% من المدنيين اللبنانيين يدعمون نزع سلاح حزب الله، مما يشير إلى تزايد الإحباطات من الأعمال العسكرية للجماعة.
تظل الوضعية في لبنان هشة حيث يستمر المشهد السياسي في التطور وسط الضغوط الخارجية والانقسامات الداخلية. تبقى إمكانية التصعيد مرتفعة، مع تعرض السكان المدنيين لنيران الصراع المستمر، مما يثير دعوات عاجلة لاتخاذ تدابير لحماية غير المقاتلين في هذه الظروف المتقلبة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

