هونغ كونغ، الصين—انفجر غاز المطبخ بقوة في شقة سكنية عامة مساء يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل أحد السكان وإصابة ثلاثة آخرين. وقع الانفجار في حوالي الساعة 6:45 مساءً في الطابق الثاني عشر من برج سكني مكتظ بالسكان. قوة الانفجار حطمت النوافذ عبر الواجهة بالكامل، وألقت بقطع من الخرسانة وأجزاء من الإطار المعدني إلى الفناء أدناه. اندفع السكان خارج شققهم في حالة من الذعر، مختنقين بالدخان الأبيض الكثيف الذي ملأ الممرات المظلمة. وصلت سيارات الإطفاء وفرق الإسعاف إلى المجمع السكني في غضون دقائق من مكالمة الطوارئ الأولى.
استخدم رجال الإطفاء المزودون بأجهزة التنفس القوة لفتح باب الشقة المتضرر بشدة لإنقاذ السكان المحاصرين داخلها. أكد المسعفون أن أحد السكان توفي متأثراً بحروق شديدة وإصابات نتيجة الانفجار في الموقع. تعرض ثلاثة من السكان المجاورين لإصابات نتيجة استنشاق الدخان وقطع الزجاج الطائر أثناء الانفجار. نقلت الفرق الطبية جميع الناجين الثلاثة إلى أقرب مستشفى إقليمي لتلقي الرعاية الطارئة. قام مهندسو البناء من إدارة الإسكان بفحص هيكل المبنى لتقييم الأضرار المحتملة في الجدران الحاملة الناتجة عن الانفجار.
أشارت نتائج التحقيق الأولية في الحريق إلى تسرب محتمل لغاز البترول المسال من وصلة جهاز المطبخ. أوقف فنيو شركة الغاز إمدادات المرافق الرئيسية إلى الكتلة السكنية بأكملها كإجراء احترازي للسلامة. تم إجلاء العائلات المتضررة من الشقق المجاورة مؤقتًا إلى مركز مجتمعي قريب تديره عمال الرعاية الاجتماعية. قامت فرق إزالة الحطام بجمع الزجاج المكسور والستائر المعدنية الملتوية التي كانت تسد الممرات العامة. زار أعضاء المجلس المحلي الموقع لتنسيق منح الإغاثة الطارئة للأسر المتضررة.
أفاد الجيران بأنهم شعروا برائحة غاز قوية في الممر العام قبل ساعات من وقوع الانفجار المفاجئ. واجهت مكاتب إدارة المباني أسئلة حادة بشأن إجراءات الإبلاغ عن المستأجرين وفحوصات صيانة المرافق الروتينية. جمع المتخصصون في الطب الشرعي قطع الأجهزة المحترقة ووصلات الأنابيب المطاطية لإجراء اختبارات في المختبر لتحديد مصدر الاشتعال الدقيق. ظل المجمع السكني محاطًا بشريط الشرطة بينما أكمل المحققون رسم الخرائط الداخلية لمنطقة الانفجار. أكدت فرق التقييم الهيكلي أن قلب المبنى ظل مستقرًا على الرغم من الأضرار التجميلية الواسعة للجدران الخارجية.
وزع عمال الرعاية الاجتماعية زجاجات المياه والبطانيات وقسائم الوجبات على السكان الذين كانوا ينتظرون في ملجأ الإجلاء المؤقت. عبر العديد من المستأجرين المسنين عن صدمتهم وخوفهم بينما استذكروا الضجيج المدوي الذي هز البرج السكني. تم التعرف على المقيم المتوفى محليًا على أنه مستأجر مسن يعيش بمفرده في الشقة التي وقع فيها الانفجار. نظمت وحدات الطب الشرعي التابعة للشرطة نقل الجثة إلى المشرحة العامة للتعرف الرسمي والتشريح. تعهدت هيئة الإسكان العامة بإجراء فحوصات سلامة عاجلة عبر جميع التركيبات الغازية داخل المجمع.
عمل عمال المرافق طوال الليل لإصلاح أنابيب المياه المكسورة والأسلاك الكهربائية التالفة داخل الدرج. عاد السكان ببطء إلى شققهم تحت إشراف الشرطة لاستعادة الأغراض الأساسية والأدوية. كانت الواجهة المحترقة للشقة في الطابق الثاني عشر بارزة بشكل صارخ ضد السماء المسائية، مؤطرة بفتحات النوافذ المحطمة. ذكرت السلطات المحلية جميع المستأجرين بضرورة البقاء يقظين بشأن صيانة أجهزة الغاز والإبلاغ الفوري عن التسريبات. ظل التحقيق مفتوحًا بينما جمع خبراء الطب الشرعي تقريرهم الفني النهائي للطب الشرعي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




