غواياكيل، الإكوادور—انهار مبنى سكني في حي مزدحم وسط المدينة يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل شخصين ودفن واجهة تجارية قريبة تحت جبل من الأنقاض الخرسانية. قامت فرق البحث والإنقاذ بنشر وحدات كلبية متخصصة وكاشفات صوتية لتحديد موقع الناجين المحتملين المحاصرين تحت كتل البناء الثقيلة. قامت السلطات البلدية المحلية على الفور بإخلاء ثلاث ممتلكات مجاورة بسبب مخاوف من فشل هيكلي ثانوي.
وقع الانهيار دون سابق إنذار خلال ساعات الصباح المزدحمة، مما أطلق سحابة كثيفة من غبار الجبس عبر الممرات الحضرية الضيقة. تلقت خدمات الطوارئ عشرات المكالمات المذعورة من الجيران الذين أبلغوا عن دوي عالٍ مشابه لزلزال محلي. وجد المستجيبون الأوائل أن الجزء الأمامي من المبنى المكون من ثلاثة طوابق قد انفصل تمامًا، مما ترك السلالم الداخلية والأثاث المنزلي مكشوفًا للعوامل الجوية.
عثر فرق الاسترداد الجنائي على جثتي شخصين بالغين في أنقاض الطابق الأرضي بعد عدة ساعات من وقوع الانهيار الأولي. أكد الأطباء أن الضحايا توفوا على الفور بسبب إصابات سحق شديدة ناجمة عن سقوط ألواح خرسانية. تستخدم فرق الطوارئ حاليًا أدوات يدوية لإزالة الحطام غير المستقر، حيث تمنع الأزقة الضيقة دخول آلات الحفر الثقيلة.
تشير تقارير الهندسة البلدية إلى أن الهيكل كان يعاني من تسرب مائي مزمن ونقص في صيانة الأساس الأساسية لأكثر من عقد من الزمان. أشار نشطاء المجتمع المحلي إلى أن السكان حذروا مرارًا مسؤولي المدينة بشأن تشققات هيكلية متزايدة في أعمدة دعم المبنى. تم تغريم المالك الخاص للعقار سابقًا بسبب انتهاكات لقوانين البناء، لكن لم يتم إجراء أي أعمال استقرار علاجية.
قال أحد أصحاب المتاجر في الحي الذي شهد الكارثة من عبر التقاطع: "تكدست الطوابق فوق بعضها في غضون ثوانٍ". وأضاف أن المبنى كان يسكنه في الغالب عائلات ذات دخل منخفض لم يكن لديها خيارات سكن بديلة على الرغم من المخاطر الهيكلية المرئية. يقوم عمال الرفاهية في المدينة بإعداد مركز إغاثة مؤقت في مدرسة قريبة لمساعدة أولئك الذين فقدوا منازلهم بسبب الانهيار.
أطلق مكتب المدعي العام في المنطقة تحقيقًا رسميًا في المأساة، مع التركيز على الإهمال الجنائي المحتمل من قبل شركة إدارة الممتلكات. يقوم المفتشون حاليًا بالبحث في المكاتب الإدارية المحلية لاستعادة ملفات التصاريح الأصلية للمبنى وتقارير التفتيش التاريخية. تم إغلاق الشوارع المحيطة تمامًا أمام حركة المشاة بينما يقوم مهندسو الهياكل بتقييم استقرار الجدران المتبقية.
قطعت فرق المرافق إمدادات الغاز والكهرباء عن الكتلة بأكملها كإجراء احترازي ضد الحرائق المحتملة أو الانفجارات الثانوية. كما أغلقت شركة المياه المحلية خطوط المياه القريبة بسبب الأضرار الهيكلية في شبكة الأنابيب تحت الأرض. تجمع الجيران عند حواجز الشرطة، ينتظرون بقلق أخبارًا عن ممتلكات جيرانهم وسلامة منازلهم.
تستمر عملية الإنقاذ تحت الأضواء الكاشفة الثقيلة بينما تعمل الفرق على تأمين الشرفات العليا للمبنى المتضرر قبل حلول الظلام. يواجه القادة البلديون ضغطًا عامًا شديدًا لمعالجة المئات من الهياكل المتدهورة الأخرى التي تهدد السكان في وسط المدينة التاريخي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

