تخطط ألمانيا لإصلاح كبير في صلاحيات الاستخبارات من شأنه أن يسمح لوكالات التجسس لديها بالتحرك إلى ما هو أبعد من "المراقبة والتقارير" واتخاذ إجراءات سرية تعطل، بما في ذلك الاختراقات السيبرانية ونشر معلومات مضللة مستهدفة، وفقًا لمشروع قانون تمت مراجعته من قبل رويترز.
بعد الحرب العالمية الثانية، كانت وكالات التجسس الألمانية خاضعة لقيود أكثر صرامة من خدمات العديد من الدول الأخرى لمنعها من أن تصبح قوية بشكل مفرط داخل الدولة. ويُعتبر الإصلاح الجديد استجابة للتهديدات السيبرانية والهجينة المتزايدة التي تربطها برلين بشكل خاص بروسيا.
تخطط وزارة الداخلية لإعادة كتابة الأساس القانوني لكل من وكالة الأمن الداخلي ووكالة الاستخبارات الخارجية وإنشاء إطار موحد للعمليات السرية، لا سيما عبر الإنترنت. ويقدم فئات جديدة من التهديدات التي ستفتح صلاحيات متدرجة، من المراقبة الأساسية إلى المراقبة "الخطيرة بشكل خاص".
لأول مرة، ستكون الوكالات قادرة على التدخل في بنية المهاجمين التحتية أو نشر معلومات مضللة مستهدفة عمدًا. في الفضاء السيبراني، ينص المشروع على أنه تحت عتبات صارمة يمكنهم اختراق أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالمهاجمين ونسخ أو حذف البيانات، وتعطيل أدوات الحملات المستخدمة من قبل الدول الأجنبية - لا سيما خلال حالات التهديد المحددة مثل العمليات السيبرانية واسعة النطاق.
تشمل الاقتراحات أيضًا قواعد جديدة لبرامج التجسس الحكومية و"مراقبة الاتصالات المصدرية" للبحث عبر الإنترنت. سيتعين على شركات الاتصالات، والمنصات الرقمية، وموفري النقل، والوسطاء الماليين الامتثال لأوامر الكشف السرية، مع عقوبات تصل إلى مليون يورو وإمكانية إجراء عمليات تفتيش في الموقع.
سيتم إعادة تنظيم الرقابة: ستستبدل هيئة رقابة جديدة على مستوى عالٍ تُسمى المجلس المستقل للرقابة الهيئات الحالية المجزأة. ستجمع بين الموافقة على التنصت ومراقبة حماية البيانات، وسيكون مطلوبًا منها الموافقة مسبقًا على أكثر التدابير تدخلاً، بما في ذلك الانتشار السري طويل الأمد والمراقبة المنزلية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

