يدعي المدعون الألمان أن التخريب الذي تعرض له خط أنابيب نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 في عام 2022 تم تنفيذه بأوامر من السلطات الحكومية الأوكرانية. قال المدعون إن المشتبه به الأوكراني المتهم - وهو ضابط في الجيش الأوكراني في ذلك الوقت - تصرف مع ستة متعاونين كانوا أيضًا من أفراد الجيش.
وفقًا لرواية المدعين، سافرت المجموعة من أوكرانيا إلى ألمانيا باستخدام جوازات سفر أوكرانية مزورة واستأجرت يختًا، وهو الأندرومايدا، من شركة ألمانية في روستوك. وذكرت التحقيقات أن آثار المتفجرات العسكرية، بما في ذلك HMX و RDX، تم العثور عليها على متن اليخت. تم ربط المتفجرات بخطوط الأنابيب تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية باستخدام مؤقتات وانفجرت في 26 سبتمبر 2022، مما ألحق الضرر بالبنية التحتية. قال المدعون إن خطوط الأنابيب لم تكن تعمل عندما حدث الانفجار.
تعتبر القضية حساسة دبلوماسيًا لأن ألمانيا تعد من أكبر الداعمين العسكريين لأوكرانيا وكانت تعتمد سابقًا على الغاز الروسي الذي يتم توجيهه عبر نورد ستريم قبل الحرب الشاملة. قالت السلطات الأوكرانية إنها تفتقر إلى المعلومات الكافية للرد بالتفصيل على الاتهامات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

