مدينة غزة، فلسطين—حفر عمال الإنقاذ الطارئ في أنقاض خرسانية سميكة صباح يوم الثلاثاء بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً متعدد الطوابق في قلب مدينة غزة. أدى تأثير الصاروخ عالي الانفجار إلى تحويل الهيكل المركزي إلى كومة من الفولاذ المنحني والحجر المسحوق، مما حبس عائلات نائمة داخل منازلها.
هرعت فرق الدفاع المدني إلى الموقع مع مجارف يدوية ومعدات رفع أساسية، تعمل بشكل محموم تحت ظروف خطرة للوصول إلى الناجين المدفونين تحت الأنقاض. انضم الجيران إلى جهود الإنقاذ، حيث كانوا يتبادلون قطع الطوب يداً بيد أثناء استماعهم لصيحات مكتومة للمساعدة من الطوابق السفلية. تنقلت سيارات الإسعاف في شوارع مليئة بالفجوات لنقل الجرحى إلى المرافق الطبية الإقليمية المثقلة.
أكد مسؤولو المستشفى أن خمسة مدنيين، بينهم طفلان وامرأة، توفوا نتيجة إصابات شديدة عند وصولهم إلى قسم الطوارئ. كافح الطاقم الطبي لعلاج العشرات من السكان الجرحى الذين تعرضوا لإصابات بشظايا وصدمات نتيجة الانفجار من المنازل المحيطة التي تضررت في موجة الصدمة. ت漂ت الدخان عبر الحي المكتظ بالسكان بينما كانت فرق البحث الثانوية تؤمن الهياكل المجاورة غير المستقرة.
قال مدير الطوارئ الطبية الدكتور أحمد اللوح خلال بيان صحفي قصير في الفناء: "نواجه تدفقًا هائلًا من الضحايا نتيجة استهداف سكني واحد دون أي تحذير مسبق". أفاد الشهود أن المبنى متعدد العائلات كان يضم أقارب ممتدين تم تهجيرهم من المناطق الشمالية في وقت سابق من النزاع. لم يُلاحظ أي بنية تحتية عسكرية في الجوار المباشر للكتلة السكنية المدمرة.
استقرت الغبار الثقيل فوق الشارع المحاصر بينما كان أفراد الأسرة الحزانى يبحثون في المقتنيات الشخصية المتناثرة التي تم إنقاذها من الحطام. قام المهندسون البلديون بفحص الممتلكات المجاورة بحثًا عن أي تضرر هيكلي ناجم عن موجة الانفجار. تستمر عمليات الإنقاذ حتى وقت متأخر من المساء حيث تبحث الفرق عن الأفراد المفقودين المتبقيين المحاصرين تحت الألواح السقفية المنهارة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




