احتجزت فرنسا ناقلة نفط مرتبطة بروسيا في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من سيسيليا هذا الأسبوع، مما يمثل عملية بحرية أخرى تستهدف ما يسمى بـ"أسطول الظل" لموسكو، حسبما قال ماكرون يوم الخميس.
كتب ماكرون أنه يوم الثلاثاء، صعدت البحرية الفرنسية على متن ناقلة النفط الخام "دليفير" أثناء مرورها قبالة سواحل سيسيليا. وقال إن الصعود تم في خرق للقانون البحري وكان مدفوعًا بشكوك حول صحة تسجيل السفينة.
قامت السلطات الفرنسية بمرافقة الناقلة إلى نقطة رسو لمزيد من الفحص. وصف ماكرون "دليفير" كجزء من أسطول الظل الروسي، الذي يُستخدم لتجاوز العقوبات الغربية. وقال إن فرنسا لن تسمح لهذه السفن بالتهرب من العقوبات وتمويل جهود الحرب الروسية.
وتم وصف الاستيلاء بأنه أحدث عملية من هذا النوع تقوم بها فرنسا، حيث قال ماكرون إنها المرة الخامسة منذ سبتمبر التي تصعد فيها القوات الفرنسية على متن سفينة مشبوهة من أسطول الظل. كما أشار المنشور إلى عمليات سابقة، بما في ذلك حالة في أواخر مايو حيث احتجزت السلطات الفرنسية الناقلة "تاجور" في المحيط الأطلسي، والتي أُفرج عنها لاحقًا.
اتهمت روسيا فرنسا بالقرصنة بسبب مثل هذه الاعتراضات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

