DENİZLİ، تركيا — أرسل حادث كارثي على الطريق السريع صدمات عبر غرب تركيا في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، 31 مايو 2026، عندما انحرفت حافلة ركاب بين المدن نحو حواجز خرسانية، وانقلبت، وانفجرت في كرة نارية عنيفة. أسفر الحريق عن مقتل ثمانية أشخاص—بما في ذلك طفل يبلغ من العمر تسعة أشهر—وإصابة 33 آخرين، بعضهم بحروق شديدة.
لقد أثار الحادث المأساوي في الصباح الباكر على طريق دينيزلي-أيدين تحقيقًا فوريًا وشاملاً في إرهاق السائق وبروتوكولات سلامة النقل التجاري.
وقع الحادث الكارثي حوالي الساعة 4:45 صباحًا بالقرب من منطقة سارايكوي في محافظة دينيزلي. كانت الحافلة، التي تديرها شركة سفر بعيدة المدى بارزة، في طريقها تحمل العشرات من الركاب النائمين عندما انحرفت المركبة فجأة عن مسارها.
وفقًا لتقارير الشرطة على الطريق السريع الأولية، اصطدمت الحافلة بالحواجز الخرسانية في المنتصف بسرعة عالية. تسبب الاصطدام في انقلاب المركبة الثقيلة على جانبها، وانزلاقها عبر الأسفلت قبل أن تنفجر خزانات الوقود، مما أشعل حريقًا هائلًا engulfed الكابينة بالكامل في ثوانٍ.
جعل توقيت الحادث معظم الركاب نائمين عندما وقع الاصطدام، مما منحهم وقتًا ضئيلًا للتفاعل مع الحريق المتسارع والدخان الخانق.
هرع المستجيبون الأوائل، بما في ذلك العديد من فرق الإطفاء، ووحدات الدرك، وأساطيل من سيارات الإسعاف، إلى الطريق السريع المظلم. كافح رجال الإطفاء ضد الحرارة الشديدة لإخماد النيران المتصاعدة، بينما عالجت الفرق الطبية الناجين الذين أصيبوا بالذهول والحروق الشديدة والذين تمكنوا من الهروب عبر النوافذ المحطمة.
"كانت مشهد رعب مطلق"، أفاد شاهد محلي. "انتشر الحريق بسرعة كبيرة لدرجة أن الحافلة كانت هيكلًا عظميًا تمامًا بحلول الوقت الذي تم فيه احتواء النيران بالكامل. كان الناس يائسين للخروج."
بحلول بعد ظهر يوم الأحد، أكد المسؤولون المحليون أن الكارثة أودت بحياة ثمانية أشخاص، بما في ذلك رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر توفي مع البالغين المحاصرين في الحطام المشتعل. بالإضافة إلى ذلك، تعرض 33 راكبًا لإصابات متفاوتة وتم توزيعهم على المستشفيات القريبة في دينيزلي وسارايكوي، مع بقاء خمسة على الأقل في حالة حرجة بسبب استنشاق الدخان الشديد والحروق الحرارية.
بينما كانت فرق الرافعات تعمل حتى صباح يوم الأحد لإزالة الهيكل المحترق والمجوف للحافلة من الطريق السريع، بدأ المحققون في حوادث المرور في تحليل الحطام بحثًا عن أدلة.
بينما لم يتم استبعاد حدوث عطل فني تمامًا، فإن السلطات تحقق بشكل مكثف في إرهاق السائق كعامل رئيسي وراء الحادث. يقوم المحققون بمراجعة بيانات جهاز قياس السرعة الرقمي من الحافلة لتحديد ما إذا كان السائق قد غفا على عجلة القيادة وما إذا كانت حدود ساعات القيادة القانونية قد تم انتهاكها قبل الكارثة.
عبر مكتب محافظ دينيزلي عن تعازيه العميقة لعائلات الضحايا وأكد للجمهور أن تحقيقًا قانونيًا صارمًا جارٍ لمحاسبة أي أطراف مهملة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

