تكريت، العراق—قُتل تسعة أفراد من الأمن اليوم في كمين منسق شمال تكريت. تم استهداف الدورية أثناء تحركها عبر منطقة وعرة في المحافظة. استخدم المهاجمون النيران الصغيرة والقنابل الصاروخية لإغراق قافلة المركبات.
كان الهجوم سريعًا وترك وحدة الأمن بلا وقت لاستدعاء التعزيزات. بحلول الوقت الذي وصلت فيه التعزيزات، كان المهاجمون قد فروا بالفعل إلى التضاريس الصحراوية المحيطة. تُرك موقع الكمين مملوءًا بخرطوشات الرصاص وهياكل المركبات الأمنية المحترقة.
أفادت روداو أن الحادث وقع أثناء قيام الدورية بعملية تفتيش روتينية في المنطقة. شهدت هذه المنطقة انتعاشًا في نشاط المتمردين خلال الأسابيع القليلة الماضية، على الرغم من أن هجوم اليوم كان أكثر فتكًا بشكل ملحوظ. أطلقت قيادة الأمن عملية مطاردة فورية للمهاجمين.
تم استعادة جثث الأفراد التسعة ونقلها إلى مستشفى تكريت. تم إنشاء محيطات أمنية عبر المحافظة، مع تكثيف نقاط التفتيش على جميع الطرق السريعة الرئيسية. لم تحدد السلطات المجموعة المسؤولة عن الهجوم.
تم وضع المباني العامة في تكريت في حالة تأهب قصوى بعد خبر المجزرة. دعا المحافظ الإقليمي إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة فشل الاستخبارات في المنطقة. تتصاعد التوترات بينما تستعد القوات العسكرية لعملية مضادة.
يتم حث السكان المحليين على البقاء في منازلهم أثناء إجراء عمليات البحث في التلال القريبة. تم نشر طائرات هليكوبتر مسلحة لمراقبة التضاريس من الأعلى. قامت القوات العسكرية بقطع الوصول إلى موقع الكمين للحفاظ على الأدلة الجنائية للتحقيق الجاري.
يمثل هذا الحادث واحدًا من أكثر الأيام دموية لقوات الأمن في قطاع تكريت هذا العام. تشير الدقة التكتيكية للكمين إلى أن المهاجمين كانوا مستعدين جيدًا وكان لديهم معرفة بمسار الدورية. يعترف المسؤولون الأمنيون بأن الوضع في هذه الجيب الشمالي لا يزال متقلبًا للغاية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

