انخفض نهر بو في إيطاليا - أطول نهر فيها - إلى مستويات قياسية مبكرة جدًا في هذا العام، مما دفع المسؤولين والمزارعين إلى التحذير من جفاف محتمل شديد.
في وادي بو، وهو منطقة زراعية تنتج الكثير من الإنتاج الزراعي المستخدم في المواد الأساسية مثل جبن البارميزان، أدت الحرارة ونقص الأمطار إلى تقليل تدفق النهر بشكل حاد. أفاد أحد المناطق الزراعية أن قناة ري قد أُغلقت لأن مياه البحر ستتسرب وتلحق الضرر بالمحاصيل. وصف المزارعون الحقول التي تجف والتربة التي بدأت تتشقق، مع تراجع موثوقية الري مع تقلص احتياطيات المياه.
تقول السلطات ووكالات المياه إن تدفق نهر بو قد انخفض بشكل كبير مقارنة بمستويات يونيو المعتادة. ومع تدفق النهر بشكل منخفض جدًا لدفع البحر بعيدًا، تحركت المياه المالحة upstream إلى الأجزاء السفلى من نظام النهر، مما أثار مخاوف من تلوث الملح للأراضي الزراعية وآبار المياه القريبة من الدلتا. الحواجز التي تهدف إلى إيقاف مياه البحر تعمل فقط إذا كان تدفق النهر قويًا بما يكفي، وقال المهندسون إن الظروف الحالية لا تلبي هذا الشرط.
بعيدًا عن ري المحاصيل، يؤثر الجفاف أيضًا على مصايد الأسماك. مع ارتفاع درجات الحرارة وضغط نظام النهر، أفاد الصيادون بظروف عمل صعبة وتدهور الظروف بالنسبة للقشريات.
يقول الخبراء البيئيون ومجموعات الحفظ إن المنطقة لم تصل بعد إلى نقطة أسوأ نتيجة، لكن وتيرة فقدان المياه تترك وقتًا قليلاً للتعافي. ويشيرون إلى انخفاض الثلوج في الشتاء وذوبانها المبكر - المرتبط بتغير المناخ - مما يجعل احتياطيات المياه في وادي بو أكثر صعوبة في التجديد.
يفكر المزارعون والمسؤولون المحليون في تدابير مثل مشاريع الاحتفاظ بالمياه وتغييرات في الري، لكن الكثيرين يخشون أن هذه الاستجابات قد لا تكون كافية إذا تفاقم الجفاف.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

