في قمة الناتو التي عُقدت الأسبوع الماضي في أنقرة، قدم إردوغان لكل قائد حاضر هدية وداع تتكون من مسدس على طراز قديم وذخيرة حية، كما أظهرت الصور التي أصدرتها السلطات والتقارير اللاحقة. وصفت عدة وسائل إعلام ومصادر المسدسات بأنها مصنوعة في تركيا وعُرضت في صناديق خشبية تحمل العلم التركي وشعار الناتو.
ذكرت وكالة رويترز، عبر شبكة إن بي سي نيوز، أن الطراز يبدو أنه مسدس غوموساي .357 ماغنوم، الذي وُصف على لافتة بأنه "أول مسدس من نوع ريفولفر تم إنتاجه في بلادنا"، وأن مسدسات القادة كانت محفورة بأسمائهم. نظرًا لأنها تضمنت ذخيرة حية، اتخذ بعض المستلمين خطوات لتأمين أو نقل الأسلحة - على سبيل المثال، أفيد أن رئيس وزراء بلجيكا سلم مسدسه إلى شرطة المطار، بينما خزنت حكومات أخرى مسدساتها في مقرات رسمية أو سفارات أثناء معالجة الأوراق الجمركية.
أفادت صحيفة ميدل إيست آي أن هدية إردوغان لترامب كانت الوحيدة التي وُصفت بأنها تتضمن طلاءً ذهبيًا، حيث قيل إن المقبض مذهب، بينما قيل إن بقية المسدس تتطابق مع نفس طراز غوموساي. لم يرد البيت الأبيض على أسئلة من الصحيفة حول الهدية.
كما لفتت هذه الحادثة الانتباه إلى لوجستيات الهدايا والقواعد الفيدرالية في الولايات المتحدة، حيث أشارت التقارير إلى أن الهدايا الأجنبية التي تتجاوز قيمة معينة يمكن أن تصبح ملكية حكومية ما لم يقم المستلم بتعويض القيمة المقدرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

