سورابايا، إندونيسيا—اصطدم قطار ركاب بين المدن بسيارة خاصة عند معبر غير منظم في شرق جاوة صباح يوم الجمعة. وقع الحادث القوي في تقاطع ريفي يفتقر تمامًا إلى إشارات التحذير الآلية أو بوابات الحواجز الفيزيائية. أصدرت شركة السكك الحديدية الوطنية PT KAI بيانًا إعلاميًا يؤكد أن جميع الركاب الأربعة داخل السيارة لقوا حتفهم على الفور عند الاصطدام. سحب القطار السيارة المنكمشة لمسافة تقارب ثلاثمائة متر على القضبان قبل أن يتوقف.
وقع الحادث حوالي الساعة 10:40 صباحًا بينما كان القطار يسير بسرعة تشغيل كاملة نحو محطة إقليمية. وذكرت التقارير أن سائق السيارة حاول عبور المعبر الحجري على الرغم من وجود عوائق بصرية واضحة من حقول قصب السكر المجاورة. قام مهندس القطار بتطبيق نظام الكبح الطارئ فور رؤيته للسيارة، لكن الزخم الضخم للقطار جعل من المستحيل التوقف بشكل نظيف.
توجه السكان المحليون إلى مكان الحادث بعد سماع الصوت المدوي للمعادن تحتك بالخرسانة. كانت هناك حاجة إلى معدات إنقاذ ثقيلة لفصل بقايا السيارة الم crushed من الجزء السفلي الأمامي للقطار. قضت فرق البحث أكثر من ساعتين في استخراج جثث الضحايا من المقصورة المسطحة. لم يتعرض أي من ركاب القطار أو أفراد الطاقم لإصابات جسدية خلال التباطؤ الشديد.
تسلط الحادثة الضوء على نقص البنية التحتية المستمر عبر شبكة السكك الحديدية في شرق جاوة. تم إنشاء آلاف المعابر غير القانونية وغير المنظمة من قبل المجتمعات الريفية التي تسعى للوصول المباشر إلى الطرق الزراعية الرئيسية. حذرت PT KAI مرارًا وتكرارًا من أنها تفتقر إلى الميزانية لتركيب نقاط حراسة مأهولة أو أنظمة إشارة إلكترونية عند كل تقاطع غير رسمي عبر المقاطعة.
قامت الشرطة بتطويق الجزء السككي لإكمال إعادة بناء تفصيلية للاصطدام. تم نقل جثث الضحايا الأربعة، جميعهم من سكان قرية مجاورة، إلى مستشفى محلي لمعالجة رسمية. يواجه رؤساء الإدارات المحلية انتقادات شديدة لفشلهم في إغلاق نقطة العبور غير القانونية على الرغم من التقارير السابقة عن حوادث قريبة من مشغلي القطارات.
تضرر قطار الركاب بأضرار طفيفة في نظام الكبح الرئيسي وتم تأخيره لمدة أربع ساعات قبل أن يتم نشر قاطرة بديلة. واجهت حركة السكك الحديدية على الممر الشرقي الرئيسي تأخيرات متتالية بينما عملت فرق المرافق على إزالة الحطام من القضبان. تم استعادة الخدمة بشكل تدريجي بحلول فترة ما بعد الظهر تحت قيود سرعة صارمة.
يجادل دعاة سلامة النقل بأن الحكومات المحلية يجب أن تتحمل المسؤولية القانونية المباشرة عن حظر نقاط الوصول غير المصرح بها على طول الخطوط النشطة. بينما ت mand القوانين الفيدرالية إزالة المعابر غير القانونية، غالبًا ما تؤخر المقاومة المحلية من التعاونيات الزراعية إجراءات التنفيذ. لا يزال الفائدة الاقتصادية للاختصار تؤثر على معايير السلامة العامة في هذه القطاعات الزراعية.
تم إنشاء لجنة تحقيق رسمية تتكون من مسؤولي الوزارة وفنيي السكك الحديدية لمراجعة الحادث. سيقوم المحققون بتحليل سجلات بيانات القاطرة للتحقق مما إذا تم تشغيل البوق وفقًا لبروتوكولات الاقتراب القياسية. سيظل التقاطع مغلقًا مع حواجز خرسانية مؤقتة حتى يتم تنفيذ حل أمان دائم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

