كامبيلتاون، أستراليا—اعتقلت الشرطة رجلًا يبلغ من العمر 47 عامًا مساء الاثنين بعد اكتشاف ثلاث جثث داخل منزل سكني في شارع ريموند. وصلت الضباط إلى مكان الحادث قبل الساعة 8:00 مساءً بقليل بعد تلقي مكالمة طوارئ. وجدوا امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا وولدين، أحدهما في الرابعة والآخر في الثانية عشرة، متوفيين.
ظل الجو في العقار الضاحي متوترًا بينما عملت الفرق الجنائية طوال الليل. تحدث المفوض بالنيابة مايكل موروني إلى وسائل الإعلام صباح الثلاثاء. وأكد أن الضحايا هم زوجة وأطفال الرجل المحتجز الآن.
وصف المحققون المشهد بأنه عنيف بشكل خاص. وجد الضباط الضحايا مصابين بجروح بالغة. استمر وجود الشرطة في الشارع الهادئ حتى صباح اليوم التالي. كان الجيران يراقبون من خلف شريط الشرطة بينما كانت السلطات تجمع الأدلة من المنزل.
تم نقل الرجل إلى مركز شرطة كامبيلتاون للاستجواب. بحلول صباح الثلاثاء، واجه ثلاث تهم رسمية بالقتل. لم يتقدم بطلب للإفراج بكفالة خلال مثوله الأول في المحكمة المحلية. أرجأ القاضي القضية حتى يوليو.
تحدث محامي الدفاع جواد حسين لفترة وجيزة خارج قاعة المحكمة. وذكر أن موكله بدا مضطربًا خلال لقائهما. لم تدخل الفريق القانوني في أي إقرار بالذنب. رفضت المحكمة الإفراج بكفالة، مشيرة إلى خطورة التهم.
لم يكن لدى السلطات أي سجلات سابقة عن العنف المنزلي في هذا العنوان. وقد أذهل هذا الكشف الكثيرين في المجتمع المحلي. لا تزال الضباط تعمل على تجميع الأحداث التي أدت إلى الحادث. لم يتم الإفراج عن مزيد من التفاصيل بشأن السلاح أو التوقيت المحدد.
التحقيق الآن ينتقل نحو التحليل الجنائي للمنزل. يقوم المحققون بمقابلة الجيران لتحديد الجدول الزمني. تتوقع الشرطة البقاء في مكان الحادث لعدة أيام. لا يزال المجتمع يتعامل مع حجم الخسارة.
لا توجد معلومات إضافية متاحة بشأن الدافع. يبقى المتهم في الحجز حتى موعد مثوله التالي في المحكمة. التحقيق لا يزال نشطًا ومستمراً.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

