دير البلح، غزة—اندلعت حالة من الذعر في مخيم خيام مزدحم بعد أن ضربت نيران مباشرة مركز الموقع. اشتعلت النيران في الملاجئ المؤقتة المصنوعة من النايلون مباشرة بعد الاصطدام.
تسابق العائلات النازحة للخروج إلى الغبار والدخان، وهم يصرخون بحثًا عن الأطفال بينما انتشرت النيران بسرعة بين الخيام. استخدم السكان دلوًا مائيًا بدائيًا لمكافحة النيران المتحركة بسرعة.
توفي مدنيان نتيجة إصابات بشظايا قبل أن يتمكن المسعفون من التنقل عبر المسارات المحجوبة. عالج فنيو الطوارئ عدة أفراد آخرين يعانون من حروق شديدة وإصابات نتيجة الانفجارات.
يستضيف المخيم مئات العائلات التي هربت من العمليات العسكرية المكثفة في شمال وجنوب غزة. توفر الخيام القماشية الخفيفة حماية صفرية ضد الذخائر الحركية أو انتشار الشظايا.
أفاد شهود عيان أنهم رأوا تحركات دبابات على طول الحافة المحيطة قبل لحظات من وقوع الضربة. تضررت خزانات توزيع المياه المجاورة بشظايا القذائف، مما تسبب في تسرب فوري.
هرع أعضاء لجنة المخيم لحصر المصابين وتنسيق النقل الطارئ إلى العيادات الميدانية. بدأ السكان النازحون في تفكيك الخيام المتبقية للانتقال إلى مساحات مفتوحة أكثر أمانًا غربًا.
وزع عمال الإغاثة طفايات حريق طارئة وأوراق قماش بديلة على العائلات المتضررة. أدانت الوكالات الإنسانية قرب النيران العسكرية من المناطق الإنسانية المدنية المحددة.
تقوم السلطات المحلية بتوثيق الأضرار المادية وتجميع قوائم رسمية بالضحايا للمراقبين الدوليين. قضى السكان بعد الظهر في إنقاذ ممتلكاتهم الشخصية من حقل الحطام المحترق.
لم يكن هناك تعليق عسكري متاح على الفور بشأن معايير الاستهداف المحددة للضربة. تجمعت العائلات معًا تحت الملاجئ المتبقية مع حلول الليل على الشريط الساحلي المزدحم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




