نان، تايلاند — أدت الفيضانات المفاجئة الشديدة وجريان المياه من الغابات الناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة طوال الليل إلى غمر المناطق السكنية، وتدمير البنية التحتية الحيوية، وقطع طرق النقل الرئيسية عبر عدة مناطق في محافظة نان شمال تايلاند.
الهطول، الذي اشتد في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء، 19 أغسطس 2026، أسقط أكثر من 110 مليمترات من الأمطار على المناطق العليا، بما في ذلك حديقة دوي فوكها الوطنية. أدى التراكم السريع إلى تدفق سيول من المياه الموحلة من الجبال إلى المجتمعات المنخفضة، مما ترك السكان في مناطق مثل بوا، سانتي سوك، وفو فيانغ بلا وقت كافٍ لتأمين ممتلكاتهم أو الإخلاء.
تسببت مياه الفيضانات في أضرار كبيرة لشبكات النقل عبر المحافظة. في منطقة بوا، انهار جسر على الطريق السريع 1256 المؤدي إلى حديقة دوي فوكها الوطنية بعد أن أضعفت التيارات القوية دعائمه. بالإضافة إلى ذلك، تسببت الأضرار الهيكلية في السدود المحلية وانهيارات أرضية متعددة على الممرات الجبلية في جعل العديد من الطرق الرئيسية غير سالكة تمامًا.
أصدرت السلطات المعنية بالطرق السريعة تحذيرات سفر طارئة وأغلقت الأقسام المتضررة، بما في ذلك أجزاء من الطريق السريع 101 والطريق السريع 1371، حيث غمرت المياه المتزايدة الطرق.
"ارتفعت مستويات المياه بسرعة كبيرة لدرجة أن العديد من القرويين علقوا داخل منازلهم،" أشار المسؤولون الإداريون المحليون، حيث تم نشر عمال الإنقاذ باستخدام القوارب لمساعدة السكان العالقين.
أصدرت إدارة الوقاية من الكوارث والتخفيف منها (DDPM) تنبيهات طوارئ عبر بث الخلايا مباشرة إلى الأجهزة المحمولة في المناطق المتضررة، داعية السكان القريبين من ضفاف الأنهار والمنحدرات الجبلية إلى الانتقال فورًا إلى أراضٍ مرتفعة. تقوم فرق الاستجابة الطارئة، إلى جانب المتطوعين المحليين وشرطة الحدود، حاليًا بإجراء عمليات إخلاء، وإزالة الحطام، وتقديم المساعدات الأساسية.
مع استمرار هطول الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة في المنطقة وارتفاع مستويات الأنهار المحلية، تظل السلطات الإقليمية في حالة تأهب قصوى، محذرة من أن خطر حدوث المزيد من الانهيارات الأرضية والفيضانات المحلية لا يزال مرتفعًا.
بعيدًا عن الاستجابة الطارئة الفورية، بدأت السلطات المحلية في تقييم الأثر الاقتصادي الأوسع على القطاع الزراعي، الذي يشكل العمود الفقري لمجتمعات نان الريفية. الآن، تغمر آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية المنخفضة، التي تهيمن عليها حقول الأرز ومحاصيل الذرة، تحت طبقة سميكة من الطين ومياه الفيضانات. يحذر المسؤولون الزراعيون في المحافظة من أن الفيضانات المستمرة قد تمحو حصاد الموسم لعشرات من العائلات الزراعية المحلية، مما يزيد من الأثر المالي للكوارث. استجابةً لذلك، أشار وزارة الزراعة إلى خطط لإطلاق حزم الإغاثة المالية ودعم البذور بمجرد تراجع مياه الفيضانات لمساعدة المزارعين المتضررين على إعادة بناء سبل عيشهم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




