بوكارامانغا، كولومبيا—استعادت وحدات الطوارئ أربعة جثث في مجرى النهر بعد ظهر يوم الاثنين بعد أن اجتاحت فيضان جبلي قوي تجمعًا عائليًا على ضفاف النهر. أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليل في المرتفعات إلى حدوث جدار غير متوقع من المياه تدفق عبر مجرى النهر دون تحذير. اجتاحت التيارات العنيفة المنطقة الترفيهية حيث تجمع العديد من العائلات لقضاء نزهة بعد ظهر يوم عطلة نهاية الأسبوع. لم يكن لدى السابحين الوقت الكافي للصعود إلى ضفاف الطين الشديدة الانحدار قبل أن تغمرهم المياه المتدفقة.
أفاد الشهود أن مستوى النهر ارتفع بأكثر من مترين في غضون ثوانٍ. تم إلقاء طاولات النزهة ومعدات التخييم والمركبات المتوقفة بالقرب من الشاطئ في مجرى النهر مثل الألعاب. سمع السكان المحليون الذين يعيشون بالقرب من ضفاف النهر صرخات يائسة وأبلغوا على الفور خدمات الإنقاذ البلدية. قامت متطوعات الدفاع المدني بتحريك زوارق قابلة للنفخ وأقامت محطات شبكية على بعد عدة كيلومترات في مجرى النهر. انضم غواصو إدارة الإطفاء إلى عملية البحث المحمومة مع بدء التيار الطيني في التراجع قليلاً.
عثر فرق البحث على الضحايا محاصرين تحت الأخشاب الطافية والنباتات النهرية الملتفة بعد ساعات. قام المسعفون بإجراء محاولات إنعاش طارئة على ضفاف النهر قبل إعلان وفاة الأربعة في مكان الحادث. تعرض اثنان من أفراد العائلة الآخرين لإصابات خطيرة وتم نقلهما على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى بلدي. أكدت السلطات المحلية أن الضحايا كانوا من أفراد عائلة موسعة يزورون من العاصمة الإدارية. وصلت فرق الاستشارة النفسية إلى المركز الطبي لمساعدة الأقارب المصدومين.
لاحظت الوكالات البيئية الإقليمية أن الطقس الجاف في الوادي قد أخفى نشاط العواصف الشديدة التي تحدث على بعد أميال في مجرى النهر. واجه المسؤولون المحليون انتقادات متجددة لفشلهم في الحفاظ على صفارات الإنذار المبكر على طول المجاري المائية الترفيهية الشهيرة. أعلنت المجالس البلدية عن اجتماعات طارئة فورية لتقييم قيود الوصول العامة على ضفاف الأنهار المعرضة للفيضانات. زادت دوريات الشرطة من التحذيرات عبر الحدائق المجاورة للأنهار، داعية السياح إلى الإخلاء خلال التحولات الجوية upstream. تم نقل الجثث المستعادة إلى المشرحة الإقليمية لإجراءات التعرف الرسمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




