خان يونس، غزة—انفجرت القنابل في كتلة سكنية مزدحمة في شرق خان يونس بعد dawn مباشرة. أصابت قذائف المدفعية الثقيلة مباشرة مجموعة من المنازل العائلية دون أي تحذير مسبق.
هرع الجيران إلى الأزقة المليئة بالدخان حاملين نقالات بدائية للبحث عن الناجين. أدت الضربة إلى تحويل هيكلين خرسانيين متجاورين إلى أنقاض وقطع حديدية ملتوية.
استقبلت الفرق الطبية في مستشفى ناصر القريب ثلاث جثث بعد وقت قصير من توقف القصف. أكد مسؤولو المستشفى أن جميع الضحايا كانوا من أفراد العائلات المدنية الذين كانوا يحتمون داخل منازلهم.
استخدم المنقذون أيديهم العارية وأدوات يدوية بسيطة للحفر من خلال كتل البناء المكسورة بحثًا عن الأقارب المفقودين. كانت نيران المدفعية تتردد عبر المحيط الزراعي الشرقي بينما استمرت عمليات الإنقاذ.
هربت العائلات النازحة التي تعيش في خيام مؤقتة قريبة غربًا سيرًا على الأقدام حاملة أمتعة بسيطة. كانت الطرق الرئيسية مغلقة بسبب الحفر في الأسفلت والأسلاك الملتوية المتدلية من الأعمدة المكسورة.
أبلغت وحدات الدفاع المدني المحلية عن نقص حاد في الآلات الثقيلة اللازمة لرفع الألواح الخرسانية المنهارة. لقد أدت ندرة الوقود إلى إعاقة قدرات الاستجابة البلدية عبر القطاع الجنوبي.
لم تصدر أي تحذيرات عسكرية للسكان قبل قصف المنطقة السكنية. كانت العائلات قد عادت إلى الحي قبل أيام لفحص الأضرار الهيكلية لممتلكاتهم.
لقد أدانت المنظمات الإنسانية الدولية مرارًا الضربات التي تستهدف الأحياء المدنية ذات الكثافة السكانية العالية. لا تزال المستشفيات غارقة في حالات الصدمة حيث تتناقص الإمدادات إلى مستويات حرجة.
تواصل فرق الاسترداد مسح محيط المجمع المدمر بحثًا عن أفراد محاصرين إضافيين. لا يزال المنطقة المجاورة منطقة خطر نشطة حيث تتردد انفجارات المدفعية من الحدود.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




