مالقة — تحول منتجع عطلات شهير على ساحل كوستا ديل سول المشمس في إسبانيا إلى مشهد من الذعر يوم الثلاثاء، 21 يوليو 2026، بعد تسرب غاز سام شديد في حمام سباحة بفندق أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 60 سائحًا وت triggered استجابة طارئة ضخمة.
تجمعت سيارات الإسعاف ورجال الإطفاء والشرطة حول الفندق المطل على الشاطئ بعد تلقي مكالمات عاجلة تفيد بأن العشرات من الضيوف—الكثير منهم أطفال صغار وعائلات—كانوا يعانون فجأة من ضيق تنفس حاد، ونوبات سعال شديدة، وحرقة في العيون أثناء استرخائهم بالقرب من منطقة حمام السباحة الخارجية.
وفقًا للتقارير الأولية من خدمات الطوارئ المحلية، حدث الحادث أثناء الصيانة الروتينية لنظام معالجة مياه الحمام. تشير التحقيقات الأولية إلى أن خلطًا غير مقصود للمواد الكيميائية غير المتوافقة في الحمام—تحديدًا الكلور ومواد تنظيف قائمة على الأحماض—أدى إلى تفاعل كيميائي سريع، مما أطلق سحابة كثيفة من غاز الكلور السام مباشرة إلى المنطقة الترفيهية.
كانت الآثار على المصطافين القريبين فورية وشديدة. عالجت مراكز الفرز المحلية أكثر من 60 فردًا في الموقع بسبب استنشاق المواد الكيميائية وتهيج الجلد المحلي، بينما تم نقل ما لا يقل عن 18 شخصًا—بما في ذلك عدد من السياح الدوليين واثنين من موظفي الفندق الذين حاولوا احتواء التسرب—إلى مستشفيات قريبة في مالقة لتلقي رعاية تنفسية متقدمة. علاوة على ذلك، أكد المسؤولون الطبيون أن ثلاثة مرضى لا يزالون في العناية المركزة بعد تعرضهم لنوبات برونكوسباسم شديدة، على الرغم من أن حالتهم تُبلغ حاليًا بأنها مستقرة.
بينما بدأت سحابة الغاز ذات الرائحة الكريهة، ذات اللون الأصفر المخضر، في الانتشار عبر أراضي المنتجع، بدأت إدارة الفندق في إخلاء كامل لتراس الحمام وغرف الضيوف في الطوابق السفلية المجاورة. أظهرت لقطات شهود عيان تم التقاطها على وسائل التواصل الاجتماعي المصطافين المذعورين في ملابس السباحة وهم يفرون من المنطقة، ممسكين بالمناشف على أفواههم بينما كانت صفارات الإنذار تعوي في الخلفية.
"كنا جالسين فقط بجانب العمق عندما ضربتنا هذه الرائحة الفظيعة، الخانقة،" قال أحد الضيوف الذين تم إخلاؤهم من المملكة المتحدة. "فجأة بدأ الجميع بالسعال بشكل هستيري والركض نحو الردهة. كان هناك فوضى مطلقة؛ لم يكن بإمكانك التنفس."
نجح رجال الإطفاء الذين يرتدون أجهزة تنفس متخصصة وبدلات حماية من المواد الخطرة في عزل غرفة محطة الترشيح خلال ساعة، حيث أغلقوا تغذية المواد الكيميائية ونشروا مراوح تهوية عالية القوة لتفريق الأبخرة السامة المتبقية.
أطلقت السلطات المحلية تحقيقًا رسميًا في بروتوكولات صيانة المنتجع لتحديد ما إذا كان التسرب ناتجًا عن خطأ بشري أو فشل ميكانيكي داخل نظام الجر الكيميائي الآلي.
أصدرت مجموعة الفنادق بيانًا تعبر فيه عن أسفها العميق للحادث، مشددة على أنها تتعاون بشكل كامل مع مفتشي السلامة والشرطة. بينما تم اعتبار المبنى الرئيسي للفندق آمنًا لعودة الضيوف، لا تزال مرافق حمام السباحة والحدائق المحيطة مغلقة تمامًا حتى يتم الانتهاء من اختبارات جودة الهواء الشاملة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

