حذر مدير الاستدامة في هيثرو، ماثيو غورمان، من أن تغير المناخ أصبح "تهديدًا وجوديًا للطيران في المملكة المتحدة"، مشيرًا إلى أن انبعاثات الطيران تتزايد حتى في الوقت الذي تواجه فيه القطاعات الأخرى ضغطًا للتقليل.
قال غورمان إن القطاع يواجه "خطرًا واضحًا جدًا" للطيران في المملكة المتحدة وخاصةً لهيثرو، خاصةً في ضوء تقرير حكومي جديد يتوقع أن يصبح الطيران أكبر مصدر لغازات الدفيئة في البلاد بحلول عام 2040. يتوقع التقرير زيادة الانبعاثات من حوالي 30 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 إلى ما يصل إلى 44 مليون طن بحلول عام 2040.
تشير المقالة إلى أن الكثير من النمو سيكون مدفوعًا بخطط توسع طموحة للمطارات. تخطط هيثرو لإنشاء مدرج ثالث بتكلفة 49 مليار جنيه إسترليني، بينما تستعد غاتويك لإنشاء مدرج ثانٍ بحلول عام 2029، كما أن العديد من المطارات الإقليمية تبحث أيضًا عن التوسع. وتلاحظ أن الصناعات كثيفة الطاقة - مثل الأسمنت والزجاج ومصنعي المواد الكيميائية - تجادل بأن نمو الطيران يقوض جهودهم، وهي شكاوى يقول الكاتب إنها تكتسب زخمًا مع صانعي السياسات.
تم اقتباس غورمان من هيثرو وهو يربط القضية بتأثيرات اقتصادية أوسع، قائلًا إن الاضطرابات الكبيرة المرتبطة بالمناخ على مستوى العالم ستكون ضارة للطيران. كما تشير المقالة إلى تقرير وزارة النقل الذي يفيد بأن الطيران هو أحد أسرع مصادر غازات الدفيئة نموًا في العالم، حيث تضاعف تقريبًا منذ عام 2000 ومن المتوقع أن يرتفع أكثر بحلول عام 2040 حتى تحت تدابير تقليل الكربون المخطط لها حاليًا.
تصف القطعة أيضًا كيف تسهم التكاليف العامة المنخفضة للطيران في نموه، مشيرةً إلى الإعفاءات من ضريبة الوقود وضريبة القيمة المضافة على وقود الطائرات التجارية، والإعفاءات لبعض الرحلات من نظام تجارة الانبعاثات وضرائب تغير المناخ. تقول إن هذه الإعفاءات تغضب الصناعات كثيفة الطاقة التي تقول إن سياسة المناخ غير متسقة.
أخيرًا، تشير المقالة إلى خطط الصناعة لتقليل الانبعاثات - مثل تحسين الكفاءة والوقود المستدام للطيران - مع التحذير من أنه إذا أصبح الطيران واحدًا من القطاعات الأعلى انبعاثًا دون خطة موثوقة لإزالة الكربون، فقد يزداد الضغط لتقييد قدرة الناس على الطيران.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

