غلاسكو، المملكة المتحدة—تدفق وحدات الشرطة المسلحة إلى منطقة ميرشانت سيتي التجارية في وقت مبكر من مساء الجمعة بعد تقارير عن إطلاق نار مستمر أسفر عن مقتل رجل واحد. وقع الحادث خارج عقار تجاري على طريق مزدحم مليء بالمسافرين في عطلة نهاية الأسبوع ورواد المطاعم. أفاد الشهود بسماع عدة طلقات متميزة قبل أن تفر سيارة من مكان الحادث باتجاه الطريق السريع الشرقي.
اكتشف المسعفون رجلاً غير مستجيب ملقى على الرصيف مع جروح خطيرة في الجذع. قدم المسعفون العلاج الطبي الطارئ على جانب الطريق قبل نقل الضحية إلى المستشفى الملكي تحت حراسة مسلحة. أكدت شرطة اسكتلندا لاحقًا أن الضحية توفي متأثرًا بإصاباته بعد فترة وجيزة من دخوله المنشأة الطارئة.
تم نشر العشرات من المحققين بملابس مدنية والمتخصصين في الباليستيات إلى المنطقة، حيث تم نصب خيام زرقاء جنائية عبر التقاطع الرئيسي. تم إصدار أوامر للأعمال المحلية بإغلاق أبوابها، مما حبس المتسوقين والموظفين داخلها بينما كانت الضباط يقومون بتطهير الأزقة المحيطة. بحثت الكلاب البوليسية في محيط المنطقة عن الأسلحة المهملة أو قذائف الطلقات على طول الأرصفة الخرسانية.
قالت فيونا كامبل، محللة استخبارات جنائية سابقة مقيمة في اسكتلندا: "هذا المستوى من العنف المستهدف في منطقة تجارية ذات حركة مرور عالية يشير إلى هجوم منسق بدلاً من مشادة عشوائية". وأشارت كامبل إلى أن استخدام الأسلحة النارية في وضح النهار في وسط غلاسكو يشير إلى تصعيد في النزاعات الإجرامية المنظمة. ستكون الأولوية الفورية للمحققين هي استعادة بيانات التتبع الرقمية المحلية من كاميرات النقل.
عقد المشرفون مؤتمرًا صحفيًا قصيرًا بالقرب من خط المحيط لتهدئة القلق المتزايد لدى الجمهور بشأن الهجوم في وضح النهار. صرح المسؤولون بأنهم يعاملون الحادث كجريمة قتل مستهدفة ويعتقدون أنه لا يوجد تهديد مستمر للجمهور الأوسع. ورفضوا تأكيد ما إذا تم احتجاز أي مشتبه بهم أو إذا تم العثور على السيارة الهاربة.
تم توسيع منطقة الاحتواء لتغطية ثلاثة كتل رئيسية، مما أدى إلى تعطيل طرق الحافلات المحلية وتسبب في تأخيرات مرورية شديدة عبر وسط المدينة. بدأت الفرق الجنائية في بدلات واقية بيضاء بتصوير الأدلة المادية وجمع بقع الدم من نوافذ المتاجر. يُطلب حاليًا من أصحاب المتاجر تسليم جميع لقطات كاميرات الدائرة المغلقة الداخلية والخارجية من الأربع والأربعين ساعة الماضية.
تم توجيه المسافرين الذين يغادرون محطات القطار القريبة بواسطة حواجز الشرطة، مما أجبر الآلاف على السير حول المحيط للوصول إلى وجهاتهم. يتم مرافقة السكان الذين يعيشون داخل المنطقة المحصورة إلى ممتلكاتهم بشكل فردي بعد تقديم الهوية للضباط على الخط. لا تزال الأجواء متوترة حيث تحافظ الوحدات التكتيكية على وجود مرئي.
تم إطلاق نداء رسمي للجمهور لأي شخص لديه لقطات من كاميرا لوحة القيادة من منطقة ميرشانت سيتي بين الساعة 5:00 مساءً و6:00 مساءً للاتصال بغرفة الحوادث الكبرى. لن يتم تأكيد هوية المتوفى حتى يتم الانتهاء من إجراءات التعرف الرسمية من قبل علماء الطب الشرعي صباح يوم السبت.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

