بوجور، إندونيسيا—هرب كلب كبير تم تربيته خصيصًا لتتبع الخنازير البرية من حظيرته المنزلية في قرية ريفية نائية بعد ظهر يوم الخميس، مما أدى إلى مقتل طفل صغير بشكل وحشي. وقع الحادث المميت في حوالي الساعة 5:10 مساءً بينما كان الطفل يلعب بالقرب من قطعة أرض زراعية صغيرة مجاورة لمنزل أسرته. هاجم الكلب غير المقيد دون استفزاز، مستهدفًا عنق الضحية وصدره قبل أن يتمكن المزارعون المجاورون من التدخل لوقف الهجوم.
استخدم المتفرجون أعمدة خشبية وأدوات زراعية لإبعاد الحيوان العدواني عن الطفل وتأمينه داخل صندوق معدني قريب. هرع المستجيبون للطوارئ بالضحية إلى أقرب عيادة إقليمية، لكن الطاقم الطبي أكد أنه توفي نتيجة فقدان دم كارثي قبل الوصول. أشار الأطباء إلى أن الصدمة الشديدة في الشريان السباتي كانت السبب الرئيسي للوفاة المفاجئة.
كشفت تقييمات الشرطة الأولية أن الكلب يعود لمقيم محلي يشارك بانتظام في رحلات صيد غير منظمة للخنازير البرية في غابات المزارع القريبة. كان الكلب محتجزًا في حظيرة من الخيزران غير محكمة الإغلاق أو محاطة بسياج ثانوي. تمكن الحيوان من الحفر تحت أساس الطين الناعم للحظيرة ليهرب إلى الطريق العام.
تحدث رئيس القرية إلى السكان المحبطين الذين تجمعوا خارج منزل الضحية، داعيًا إلى حظر كامل لتربية سلالات الصيد العدوانية داخل المناطق السكنية. يحتفظ العديد من العائلات الريفية بقطعان من السلالات المختلطة المتخصصة لحماية محاصيلهم من الخنازير البرية المدمرة، لكن طرق التدريب غالبًا ما تركز على العدوانية العالية. وقد وعدت إدارة القرية بصياغة قوانين محلية جديدة تلزم باستخدام أقفاص حديدية لجميع الحيوانات المتعقبة.
وصلت وحدات الطب الشرعي للشرطة إلى القرية لتوثيق مكان الهجوم ومقابلة الشهود الذين ساعدوا في إدخال الحيوان في الصندوق. صادرت الشرطة كلب الصيد، ونقلته إلى منشأة بيطرية بلدية لإجراء اختبارات فورية على داء الكلب وإجراءات العزل. من المحتمل أن يتم euthanize الحيوان في انتظار أمر تدمير رسمي من المحكمة الإقليمية.
طالب أفراد الأسرة الحزانى بالقبض الفوري على مالك الحيوان بتهمة الإهمال الجنائي والفشل في تأمين وحش منزلي خطير. أفاد الجيران أن الكلب المحدد أظهر سلوكًا عدوانيًا تجاه الماشية في السابق، لكن المالك تجاهل التحذيرات اللفظية الرسمية لتعزيز الحظيرة. تم أخذ المشتبه به في الحجز الوقائي لمنع أعمال الانتقام من الشباب المحليين الغاضبين.
يقوم المدعي العام في المنطقة حاليًا بمراجعة ملف القضية لتحديد ما إذا كانت أفعال المالك تستدعي توجيه تهم القتل غير العمد وفقًا لقانون العقوبات الوطني. يشير الخبراء القانونيون إلى أن مالكي الممتلكات يواجهون عقوبة تصل إلى خمس سنوات في السجن إذا تسببت حيواناتهم غير المقيدة في إصابات قاتلة لمواطنين بشريين. يقوم المحققون بالتحقق مما إذا كان المالك يمتلك التصاريح الإدارية اللازمة للاحتفاظ بقطعان الصيد.
تظل المنطقة الريفية متوترة الليلة حيث يقوم أعضاء المجتمع بتأسيس دوريات ليلية مؤقتة للتحقق من أن جميع كلاب الصيد المنزلية الأخرى مقيدة بشكل صحيح. تتصاعد أدخنة من حرائق القمامة الصغيرة في الطرق الترابية بينما تستعد الأسرة لغرفة الطفل لإقامة مراسم الحداد التقليدية. تبقى الضباط في موقع ملكية المالك الشاغرة للحفاظ على النظام.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

