دمشق، سوريا — انفجر سيارة مفخخة بقوة في شرق دمشق يوم الثلاثاء، 19 مايو 2026، مما أسفر عن مقتل جندي سوري واحد على الأقل وإصابة عدة آخرين. الانفجار، الذي تردد صداه عبر عدة أحياء في العاصمة السورية، وقع بالقرب من مبنى وزارة الدفاع ومقر عسكري سابق.
الهجوم يمثل خرقًا مفاجئًا وعنيفًا للأمن في منطقة محصنة بشدة في العاصمة. وقع الحادث في منطقة باب شرقي، بالقرب من مدخل مقر إدارة التسليح العسكرية وحي الدويلة. وفقًا لبيان صادر عن إدارة الإعلام والاتصالات التابعة للسلطات السورية، اكتشفت وحدة من الجيش في البداية جهازًا متفجرًا منفصلًا مزروعًا بالقرب من أحد منشآتها.
بينما كان المهندسون العسكريون وفرق تفكيك الذخائر يعملون بنشاط على تفكيك الجهاز الأول، تم تفجير سيارة مفخخة موضوعة بالقرب.
أكدت وزارة الدفاع السورية أن الانفجار أسفر عن "استشهاد" جندي واحد، بينما أصيب ما يصل إلى 12 آخرين بجروح متفاوتة.
أفاد شهود عيان أن موجة الصدمة الناتجة عن الانفجار هزت المباني في عدة أحياء محيطة. مباشرة بعد الانفجار، اندلعت نيران كثيفة في المنطقة حيث تحركت قوات الأمن لعزل المنطقة وتأسيس منطقة أمان.
التقطت التلفزيون الرسمي والمراسلون المحليون في الموقع لقطات لسيارة مشتعلة بالقرب من بوابات الوزارة، مع تصاعد دخان أسود كثيف إلى سماء دمشق.
"كان انفجارًا هائلًا هز النوافذ على بعد عدة شوارع،" أشار أحد السكان المحليين في حي الدويلة. "أدى إطلاق النار مباشرة بعد الانفجار إلى خلق حالة من الذعر التام بينما حاول الناس الهروب من الشوارع."
هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع لنقل الجنود والمدنيين المصابين إلى المستشفيات العسكرية والعامة القريبة.
لم تتبنى أي مجموعة حتى الآن مسؤولية التفجير المستهدف. أطلقت قوات الأمن السورية تحقيقًا جنائيًا شاملاً في موقع الحطام وشددت نقاط التفتيش في جميع أنحاء العاصمة بشكل كبير.
الهجوم يذكر بشكل صارخ بالوضع الأمني المتقلب في دمشق، حيث لا تزال السيارات المفخخة والأجهزة المتفجرة المزروعة تشكل تهديدًا للبنية التحتية العسكرية والمناطق المأهولة بالسكان المدنيين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

