كان البحر على طول شرق كوبا يحمل لونًا مضطربًا قبل وصول العاصفة، حيث أصبح داكنًا تحت سحب كثيفة ضغطت منخفضة ضد الساحل. عادت قوارب الصيد مبكرًا إلى الميناء بينما كانت الأمواج تضرب الجدران البحرية بقوة متزايدة، متناثرة بالمياه المالحة عبر الطرق التي كانت تفرغ بالفعل تحت تحذير الطقس القادم. بحلول حلول الظلام، كانت أحياء ساحلية كاملة تستمع إلى الرياح والمياه تتحرك معًا عبر الظلام.
ت triggered ظروف العاصفة القوية فيضانات ساحلية عبر أجزاء من شرق كوبا، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وأجبر على استجابة طارئة في المجتمعات الساحلية المعرضة للخطر. أفادت السلطات بارتفاع مستويات البحر، والشوارع المغمورة، وظروف الأمواج الخطرة حيث اجتاحت الأمطار الغزيرة والرياح القوية عدة مقاطعات ساحلية.
ذكرت صحيفة لو موند أن نظام العاصفة تكثف بسرعة بالقرب من شرق كوبا قبل أن يضرب اليابسة مع هطول أمطار مستمرة ورياح ساحلية قوية. قامت السلطات الطارئة بتفعيل تدابير الإجلاء في المناطق المنخفضة حيث عبرت مياه البحر السدود ودخلت الأحياء السكنية خلال الليل.
في سانتياغو دي كوبا والمدن الساحلية القريبة، قام السكان بنقل الأثاث والممتلكات الشخصية نحو الطوابق العليا بينما وزعت فرق الطوارئ أكياس الرمل ورصدت الطرق المعرضة للفيضانات. كانت الأمواج تتلاطم ضد الحواجز المائية بينما انتشرت مياه الفيضانات عبر التقاطعات، حاملة الحطام عبر الشوارع الضيقة المليئة بالمحلات المغلقة وأعمدة الكهرباء المتضررة.
ظل الجو في المجتمعات المتأثرة متوترًا ولكن منضبطًا. اجتمعت العائلات داخل المدارس والملاجئ العامة التي تم تحويلها إلى مراكز إجلاء مؤقتة بينما كان المتطوعون يحضرون الطعام والإمدادات الطارئة تحت أضواء احتياطية تتلألأ. في الخارج، استمر المطر المدفوع بالرياح في ضرب النوافذ والأسطح خلال ساعات الصباح الباكر.
علقت السلطات بعض طرق النقل على طول الممرات الساحلية الشرقية بسبب الفيضانات، والحطام المتساقط، وظروف الرؤية المحدودة. كما تم تقييد عمليات الموانئ مؤقتًا حيث تفاقمت الظروف البحرية الخطرة عبر أجزاء من الساحل الكاريبي.
وصف السكان المحليون الذين يعرفون العواصف الاستوائية الموسمية نظام الطقس الأخير بأنه عدواني بشكل غير عادي في هذه المرحلة من الموسم. حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ظروف الأرض المشبعة مع ارتفاع العاصفة قد تزيد من مخاطر الفيضانات أكثر إذا استمرت الأمطار عبر المقاطعات الشرقية.
واصلت فرق الطوارئ إزالة الحطام وفحص البنية التحتية المتضررة بينما كانت الفرق الطبية تراقب الملاجئ التي تأوي السكان المشردين. كما بدأت فرق المرافق في تقييم انقطاع الكهرباء الذي يؤثر على الأحياء التي وصلت فيها مياه الفيضانات إلى محطات التحويل وخطوط النقل بالقرب من الساحل.
أكدت السلطات أن مراقبة الفيضانات وعمليات الطوارئ لا تزال نشطة عبر شرق كوبا. تم نصح السكان الذين يعيشون بالقرب من المناطق الساحلية بالبقاء حذرين حيث تستمر البحار الهائجة وظروف الطقس غير المستقرة في التأثير على المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

