استمرت الأمطار بغزارة في محافظة أتابو هذا الأسبوع، مما أدى إلى تشبع الحقول، وارتفاع منسوب الأنهار، والضغط المستمر على القرى الهادئة المنتشرة في جنوب لاوس. قبل شروق الشمس، بدأت المياه تتحرك خارج حدودها المألوفة.
أجبرت الفيضانات المفاجئة على إجلاء السكان في عدة مجتمعات في أتابو بعد أن triggered الأمطار الموسمية الشديدة ارتفاعات سريعة في الأنهار وفيضانات واسعة النطاق. استخدمت فرق الطوارئ القوارب والشاحنات لنقل السكان بعيدًا عن المناطق المنخفضة المهددة بارتفاع المياه.
حمل الأسر البطانيات، وحاويات الطعام، والممتلكات الشخصية عبر المسارات المغمورة بالمياه بينما انتظر الأطفال تحت أسطح الملاجئ المؤقتة يستمعون إلى المطر وهو يستمر في الضرب على الجدران المعدنية. تم نقل الماشية إلى أراضٍ مرتفعة بينما انتشرت التيارات الطينية عبر الحقول وطرق القرى.
وفقًا لتقارير من صحيفة فينتيان تايمز، أعلنت السلطات المحلية عن تدابير الطوارئ في أجزاء من محافظة أتابو بعد أن overflowed المجاري المائية وألحقت الضرر بالبنية التحتية عبر عدة مناطق. وذكرت التقارير أن فرق الإنقاذ ظلت نشطة طوال الليل لمساعدة الأسر المعزولة.
غالبًا ما تتعرض المحافظات الجنوبية في لاوس لفيضانات شديدة خلال موسم الأمطار، خاصة في المجتمعات المبنية بجانب الأنهار التي يمكن أن ترتفع فجأة بعد هطول الأمطار لفترات طويلة في المنبع. في المناطق الريفية، تصل أحيانًا علامات التحذير فقط لحظات قبل أن تصل مياه الفيضانات إلى المنازل.
وصف الشهود القوارب وهي تتحرك ببطء عبر الشوارع المغمورة تحت سماء رمادية بينما أدت انقطاعات الكهرباء إلى ظلام أجزاء من القرى المتضررة من الفيضانات. تسلق بعض السكان إلى أسطح المنازل في انتظار وصول فرق الإنقاذ للتنقل عبر التيارات القوية والحطام العائم.
حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن استمرار هطول الأمطار في المنطقة قد يؤدي إلى تفاقم الظروف عبر أنظمة الأنهار الضعيفة في جنوب لاوس. كما راقبت السلطات السدود والقنوات المائية القريبة كجزء من جهود أوسع للوقاية من الفيضانات.
حتى في ظل عدم اليقين، نظم المتطوعون المحليون توزيع الطعام وترتيبات المأوى المؤقت للعائلات النازحة. فتحت المدارس وقاعات المجتمع أبوابها بينما استمرت فرق الطوارئ في عمليات الإجلاء طوال الليل.
أكد المسؤولون اللاوسيون أن جهود مراقبة الفيضانات والإنقاذ لا تزال مستمرة في جميع أنحاء محافظة أتابو. تم حث السكان الذين يعيشون بالقرب من الأنهار والمناطق المعرضة للفيضانات على البقاء في حالة تأهب حيث تستمر الظروف الجوية في التطور عبر المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

