عاد الصباح ببطء إلى سانتياغو دي كوبا بعد العاصفة، كاشفًا عن شوارع مليئة بالفروع المكسورة، والأسطح المتضررة، وبرك تعكس شظايا من السماء الرمادية. كان صوت المولدات يتردد بين كتل الشقق بينما كان الجيران يكنسون الحطام من الأرصفة حيث تراجعت مياه الفيضانات مؤخرًا. في الهدوء بعد الرياح، بدأت جهود التعافي بحركة حذرة وصبر متعب. تواصلت عمليات التعافي في جميع أنحاء سانتياغو دي كوبا بعد الإعصار الأخير الذي ألحق الضرر بالمنازل، وأوقف المرافق العامة، وأجبر السكان على النزوح في المناطق المتأثرة. عملت فرق الطوارئ جنبًا إلى جنب مع المتطوعين المحليين لاستعادة البنية التحتية وتوزيع المساعدات بينما كانت السلطات تقيم احتياجات التعافي على المدى الطويل في جميع أنحاء المحافظة. ذكرت صحيفة بوليتيكو أن الآلاف من السكان عانوا من انقطاع الكهرباء واضطرابات في وسائل النقل بعد أن اجتاحت الرياح القوية والأمطار الغزيرة شرق كوبا خلال العاصفة. ظل عمال المرافق نشطين في الأحياء المتضررة حيث أدت الأشجار المتساقطة والحطام إلى تعقيد الوصول إلى أنظمة الكهرباء والطرق. في عدة مجتمعات، قام السكان بإزالة الطين والمواد المكسورة من المنازل بينما أزال العمال البلديون الأسطح المنهارة وأعمدة المرافق المتضررة من الشوارع الرئيسية. استمرت المدارس والمباني العامة في العمل كملاجئ مؤقتة للعائلات التي لا تزال منازلها غير آمنة أو غير قابلة للوصول بسبب الأضرار الهيكلية وظروف الفيضانات المستمرة. عكست الأجواء في جميع أنحاء سانتياغو دي كوبا كل من التعب والمثابرة. كان السكان المسنون يجلسون خارج المباني المتضررة جزئيًا يشاهدون فرق التنظيف تمر تحت سماء رطبة بينما كان الأطفال يحملون دلاء من الماء نحو المنازل التي لا تزال تفتقر إلى المرافق المستقرة. كانت المحادثات تدور بهدوء بين الجيران حول الإصلاحات، والمواد المفقودة، والجدول الزمني غير المؤكد لاستعادة كاملة. نسقت السلطات توصيل الطعام والمساعدة الطبية في المناطق المتأثرة بشدة من الإعصار. كما راقب المسؤولون الصحيون ظروف الصرف الصحي والوصول إلى المياه النظيفة بعد تقارير عن أنابيب متضررة ونقص مؤقت يؤثر على عدة مناطق سكنية. على الواجهة البحرية، ظلت قوارب الصيد راسية بينما كانت الظروف البحرية القاسية تخف تدريجيًا عبر أجزاء من الساحل. أعادت الأعمال المحلية فتح أبوابها بحذر في بعض المناطق التجارية، على الرغم من أن العديد من واجهات المتاجر لا تزال تعرض نوافذ محجوبة وأضرار واضحة من العاصفة تحت علامات الطوارئ المتلاشية. مع اقتراب المساء، استعادت أجزاء من المدينة الكهرباء بينما ظلت أحياء أخرى مظلمة باستثناء الأضواء المحمولة والملاجئ التي تعمل بالطاقة من المولدات. واصلت فرق التنظيف إزالة الحطام تحت زخات المطر المتقطعة التي تجوب شوارع شرق كوبا المتعافية. أكدت السلطات أن عمليات التعافي من الإعصار لا تزال جارية في جميع أنحاء سانتياغو دي كوبا. تواصل وكالات الطوارئ التركيز على استعادة المرافق، ودعم الإسكان، وإصلاح البنية التحتية بينما تعيد المجتمعات المتأثرة بناءها بعد العاصفة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

