قال أعلى مسؤول عسكري في كييف إن ما لا يقل عن 11 شخصًا قُتلوا بعد ليلة ثانية من الضربات الروسية على العاصمة الأوكرانية في غضون أسبوع، بعد هجمات سابقة كانت قد تسببت بالفعل في سقوط ضحايا كثُر.
أفادت المدينة بأن حوالي 46 شخصًا أصيبوا، بما في ذلك خمسة أطفال. وتم الإبلاغ عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين في منطقة كييف الأوسع. كانت فرق الإنقاذ تواصل عملياتها في أكثر من 20 موقعًا، وقال المسؤولون إن المباني السكنية الشاهقة تعرضت للضرب في منطقتين.
كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر في وقت سابق من أن موسكو كانت تستعد لشن "ضربة ضخمة" أخرى على كييف. سعى السكان إلى الاحتماء بينما كانت الانفجارات تهز المدينة وعملت الدفاعات الجوية الأوكرانية طوال الليل.
قال المسؤولون إن الصواريخ الباليستية الروسية ضربت عدة أجزاء من كييف، مما ألحق أضرارًا بمجمعات سكنية، واندلعت حرائق. كانت هناك دمار واسع النطاق واضح، بما في ذلك انهيارات جزئية في كتل سكنية كبيرة، وعمل رجال الإنقاذ على الوصول إلى الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض. كما تم الإبلاغ عن أضرار في مستودعات وورشة سيارات.
جاءت الضربات في عشية قمة الناتو في تركيا، حيث من المتوقع أن يجري زيلينسكي محادثات مع الرئيس دونالد ترامب. حث زيلينسكي الحلفاء على عدم تأخير تقديم صواريخ الدفاع الجوي، محذرًا من أن النقص سيكلف الأرواح ويشجع على استمرار الهجمات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

