أكدت شركة الكهرباء الكوبية أن انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد حدث يوم الجمعة، بعد فترة قصيرة من انقطاع كبير مماثل يوم الاثنين. وقالت الحكومة إن السبب المباشر كان "تقلبات في المعايير" بعد فشل في خط يربط بين مقاطعتي سانتا كلارا وسانكتي سبيريتوس. وأفادت السلطات بأنها بدأت في استعادة الطاقة في بعض المناطق.
يربط المقال بين الانقطاعات المتكررة والأزمة الأوسع في الطاقة والبنية التحتية: محطات الطاقة القديمة (العديد منها يزيد عمره عن 30 عامًا)، والصيانة المحدودة، ونقص الوقود الخطير اللازم لتشغيل المولدات. وصف رئيس الوزراء مانويل ماريرو الأسبوع بأنه كان صعبًا للغاية، مشيرًا إلى انقطاعين في النظام الكهربائي الوطني، ونقص شبه كامل في الوقود لمحطات الطاقة، ووجود وحدات متعددة خارج الخدمة.
كما يشير إلى أن الانقطاعات أصبحت شائعة بشكل متزايد في عام 2026، حيث وصف انهيار يوم الجمعة بأنه الفشل الرابع في نظام الطاقة الوطني حتى الآن هذا العام، بعد انقطاعات سابقة في منتصف مايو ومنتصف مارس. يلاحظ التقرير أنه منذ يناير، كان الوقود ينفد، مع تشديد الضغط من الولايات المتحدة بعد تهديدها بفرض رسوم على الدول التي تبيع أو تقدم النفط لكوبا - بينما تنتج كوبا حوالي 40% فقط من الوقود الذي تحتاجه. كما قامت الحكومة بتقنين الطاقة مع انقطاعات متعمدة يمكن أن تستمر لأكثر من 24 ساعة، وألغى المسؤولون عددًا كبيرًا من العمليات الجراحية حيث تعطلت الخدمات الطبية والنقل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

