في عالم يتشكل بشكل متزايد من خلال الإشعارات الرقمية والشاشات الصامتة، تستمر بعض التقاليد في نقل رسالتها من خلال الصوت البشري فقط. في أستراليا، وجد دور يعود لقرون جديدة من الاعتراف العالمي من خلال عرض ملحوظ للقوة الصوتية.
تم التعرف على مُنادي مدينة من كانبيرا من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى شخص صوتًا في العالم بعد أن أنتج نداءً مسجلاً بمقدار 122.4 ديسيبل. وقد جذب هذا الإنجاز انتباهًا دوليًا لمهنة تاريخية كانت مركزية في التواصل العام.
تاريخيًا، كان مُنادي المدن يعمل كرسول رسمي، يقوم بإيصال الإعلانات في الأسواق والساحات العامة قبل أن توجد الصحف أو الراديو أو الإنترنت. وعلى الرغم من أن هذه المهنة أصبحت احتفالية إلى حد كبير اليوم، إلا أن التقليد لا يزال نشطًا في بعض المجتمعات حول العالم.
حقق حامل الرقم القياسي الأسترالي هذا الإنجاز خلال حدث تم مراقبته رسميًا وفقًا لإرشادات موسوعة غينيس للأرقام القياسية. قام متخصصون في الصوت بقياس الناتج الصوتي للتحقق من أن الأداء قد استوفى المعايير المطلوبة.
عند 122.4 ديسيبل، يقترب حجم الصوت المسجل من المستويات المرتبطة بالحفلات الموسيقية الحية أو صفارات الطوارئ. يحذر الخبراء من أن التعرض المطول لمثل هذه الشدة الصوتية يمكن أن يشكل مخاطر على السمع.
قال مؤيدو تقليد مُنادي المدينة إن هذا الاعتراف يوفر فرصة للحفاظ على ممارسة ثقافية مميزة والاحتفال بها. لا يزال مُنادي المدينة الاحتفالي يشارك في الفعاليات المدنية والمهرجانات والاحتفالات التاريخية.
تقوم موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتوثيق الإنجازات غير العادية التي تشمل الأداء البشري، والعلوم، والرياضة، والثقافة. كما أن العديد من محاولات تسجيل الأرقام تهدف أيضًا إلى تسليط الضوء على التقاليد أو المهارات التي قد لا تحظى باهتمام عام كبير.
بالنسبة لحامل الرقم القياسي الجديد في كانبيرا، يمثل هذا الإنجاز معلمًا شخصيًا وتكريمًا لشكل قديم من التعبير العام.
تنبيه حول الصور: الصور المرفقة بهذا التقرير هي تمثيلات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية تحريرية.
المصادر: رويترز، موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وسائل الإعلام الأسترالية
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

