كرمانشاه، إيران — أسفر إطلاق نار عنيف وغير متوقع عن مقتل اثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني وجرح اثنين آخرين في محافظة كرمانشاه الغربية. وقد وصفت السلطات الإقليمية الحادث بأنه هجوم "إرهابي" منسق، مما زاد من التوترات الأمنية على طول المنطقة الحدودية الحساسة.
وقع الهجوم مساء يوم الاثنين، 29 يونيو 2026، في منطقة سكنية في محافظة باوه، وهي منطقة جبلية تقع بالقرب من الحدود الدولية لإيران مع العراق.
وفقًا لبيان رسمي صادر عن مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري في كرمانشاه، فقد شنّت مجموعة من المهاجمين المسلحين غير المعروفين الهجوم مباشرة عند مدخل أحد المنازل المحلية. وذكرت التقارير أن المسلحين انتظروا وصول الأهداف قبل أن يفتحوا النار في ما وصفه المسؤولون العسكريون بأنه كمين "جبان وخائن".
تم التعرف على اثنين من أفراد الحرس الثوري الذين قُتلوا في وابل النيران المباشرة من قبل وسائل الإعلام الحكومية كأعضاء محليين يعملون ضمن الأجهزة الأمنية الإقليمية. وتعرض شخصان آخران كانا حاضرين في الموقع لإصابات بطلقات نارية خلال الفوضى وتم نقلهما بسرعة إلى مركز طبي قريب لتلقي العلاج الطارئ. ولم يتم تحديث حالتهما الحالية من قبل موظفي المستشفى.
بعد إطلاق النار، استخدم المهاجمون التضاريس الوعرة والمظلمة في محافظة باوه للهروب من مكان الحادث. وقد قامت وحدات الحرس الثوري المسلحة بشكل كثيف وحراس الحدود المحليون بسرعة بتطويق المنطقة، وإنشاء نقاط تفتيش عبر المنطقة لمنع الجناة من التسلل عبر الحدود الرخوة إلى منطقة كردستان العراق.
لم تعلن أي مجموعة حتى الآن مسؤوليتها عن الغارة القاتلة. ومع ذلك، فإن غرب إيران - وخاصة محافظات مثل كرمانشاه وأذربيجان الغربية - شهدت تاريخيًا اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن الإيرانية ومجموعات معارضة مسلحة مختلفة، بما في ذلك الفصائل الانفصالية الكردية.
أكد الحرس الثوري أن تحقيقًا شاملاً في مجال الاستخبارات والطب الشرعي جارٍ بنشاط لتحديد الظروف الدقيقة للهجوم وكشف هويات المسؤولين. وقد تعهد القادة الإقليميون برد سريع وشديد ضد الشبكة وراء عمليات القتل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

