حلب، سوريا—أكلت النيران منزلاً سكنياً في حي بحلب اليوم، مما أسفر عن مقتل شخصين محاصرين داخله. أفاد الجيران بسماع سلسلة من الانفجارات قبل أن تغمر الدخان الكثيف المبنى. وصلت فرق الإطفاء خلال دقائق، لكن شدة النيران أعاقت الدخول الأولي إلى المبنى.
تم اكتشاف الضحايا من قبل فرق البحث خلال عملية تفتيش للأماكن المعيشية بمجرد السيطرة على الحريق. استمر الحريق، الذي دام لمدة تقارب الساعة، في تدمير الجزء الداخلي من المنزل وألحق أضراراً بالممتلكات المجاورة. كان السكان يراقبون من الشارع، وكان العديد منهم واضحاً عليهم الارتباك بسبب الدمار السريع.
قامت السلطات المحلية بفرض طوق حول الكتلة للسماح لخبراء الطب الشرعي بالبحث في بقايا الحريق المتفحمة. إنهم يبحثون عن أسباب محتملة تتراوح بين الأسلاك الكهربائية المعطلة إلى التخزين غير الآمن للوقود. شهدت حلب انقطاعات متكررة في الكهرباء مؤخراً، مما دفع الكثيرين للاعتماد على وصلات كهربائية خطرة.
الحي كثيف، وأعرب السكان عن مخاوفهم من أن النيران كان يمكن أن تنتشر بسهولة إلى المباني المجاورة. كان على فرق الإطفاء إطفاء الجدران المجاورة لمنع كارثة أكبر في هذا الحي المزدحم. الآن، باتت سلامة الهيكل المتضرر موضع تساؤل.
نقل الفاحصون الطبيون الجثث إلى المشرحة في المدينة للتعرف الرسمي. الحزن في المنطقة المحيطة واضح حيث تجمع أفراد العائلة بالقرب من الحدود التي وضعتها الشرطة. لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أخرى بين الجيران المحيطين.
يجري المحققون مقابلات مع أولئك الذين عاشوا في المنزل المجاور. إنهم يسعون لتحديد متى اندلعت النيران لأول مرة وما إذا كان أي شخص قد لاحظ الدخان قبل وصول خدمات الطوارئ. لا يزال الحي صامتاً بينما تستمر التحقيقات.
أصدرت السلطات الحكومية تذكيراً صارماً للسكان بشأن مخاطر استخدام الكهرباء خلال الحرارة الحالية. إنهم يطلبون من الجمهور أن يظلوا يقظين بشأن إعدادات التدفئة والتبريد الخاصة بهم لمنع المزيد من الحوادث. ما إذا كان هذا الحريق المحدد يمكن تجنبه هو الآن موضوع تحقيق رسمي.
الموقع محمي حالياً للحفاظ على المشهد لفرق التحقيق في الحرائق التي ستصل غداً. يعود السكان ببطء إلى منازلهم، على الرغم من أن العديد منهم يبقون في الخارج لتجنب الرائحة المتبقية من الدخان الحاد والخشب المحترق.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

