في 23 مايو 2026، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قلقه العميق بشأن الضربات المحتملة بالصواريخ الروسية، وبشكل خاص استخدام صواريخ أورشنيك، التي تستهدف مواقع استراتيجية مختلفة داخل أوكرانيا، بما في ذلك العاصمة كييف. يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوتر العسكري ونشاط المدفعية الكبير من القوات الروسية.
أشار زيلينسكي إلى أن تقارير الاستخبارات تشير إلى أن روسيا تستعد لشن ضربات مكثفة، خصوصًا حول التواريخ المهمة التي تميز أحداثًا تاريخية، والتي غالبًا ما تستخدمها روسيا لتبرير تصعيد العمل العسكري. ووصف الوضع بأنه غير مستقر وحث المواطنين على البقاء يقظين في ظل التهديد المتصاعد.
يأتي هذا التحذير بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت مؤخرًا مدنًا أوكرانية مختلفة، بما في ذلك الضربات الناجحة على البنية التحتية للطاقة. وقد أثار تحول الجيش الروسي نحو استخدام صواريخ باليستية متوسطة المدى مثل أورشنيك القلق بين المحللين العسكريين، حيث إن هذه الصواريخ لديها القدرة على إلحاق أضرار كبيرة على نطاق أوسع.
تواصل القوات الأوكرانية تعزيز أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها وتستعد بنشاط لاحتمالية شن ضربات انتقامية. تعمل إدارة زيلينسكي بشكل وثيق مع الحلفاء الغربيين لتعزيز الموارد وضمان الجاهزية للتخفيف من أي أضرار محتملة من الهجمات الصاروخية المتوقعة.
بينما تستعد أوكرانيا لاحتمالية العدوان، يبقى الوضع ديناميكيًا، مع استمرار المناقشات الدبلوماسية حول تأمين دعم دفاعي إضافي من الشركاء الدوليين. يبقى التركيز على حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية بينما يستمر المشهد العسكري في التطور.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

