هوبى، الصين—اصطدمت عبارة ركاب مخصصة للركاب بسفينة شحن تحمل الصلب في ضباب كثيف على النهر في الساعة السادسة صباحًا على نهر اليانغتسي. أدى الاصطدام إلى تمزق ثقب كبير في الجانب الأيسر من العبارة، مما تسبب في دخول الماء إليها وميولها بشكل حاد في غضون ثوانٍ. غرق ثلاثة ركاب محاصرين في المقصورة السفلية قبل أن تتمكن قوارب الإنقاذ البحرية من الوصول إلى الحطام. تم سحب أربعة وعشرين راكبًا آخرين من التيار المتلاطم للنهر بواسطة قوارب صيد قريبة.
انخفضت الرؤية عبر الممر المائي إلى أقل من خمسين مترًا بسبب ضباب الخريف الكثيف الذي يتدحرج من الوديان. أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية أن السفينة التجارية كانت تعمل خارج ممر الشحن التجاري المخصص لها في وقت الاصطدام. حاول قائد العبارة القيام بمناورة طارئة لتفادي الاصطدام لكنه فشل في تجاوز مقدمة السفينة الشحن الضخمة. صعد المحققون إلى كلا السفينتين للاستيلاء على سجلات الملاحة وتسجيلات الرادار.
نشرت مكاتب السلامة البحرية المحلية ثلاث قوارب إنقاذ وأربع فرق غوص لتأمين هيكل العبارة المغمور جزئيًا. عثر الغواصون على جثث الضحايا الثلاثة المحاصرين داخل مقصورة الركاب المغمورة بحلول منتصف النهار. تلقى الناجون تقييمًا طبيًا فوريًا ودعمًا نفسيًا في منشأة رصيف نهرية. علقت السلطات النقل جميع عبور العبّارات غير الضرورية عبر قطاع النهر الإقليمي.
عقد المسؤولون عن النقل في المقاطعة مؤتمرًا صحفيًا طارئًا لمعالجة الممارسات الملاحة غير الدقيقة خلال ظروف الرؤية المنخفضة. تواجه جمعيات الشحن التجاري تدقيقًا متجددًا بشأن الالتزام بالحدود الصارمة للسرعة في قنوات النهر الضيقة. تم احتجاز قائد السفينة الشحن من قبل شرطة النهر للاستجواب بشأن الإهمال التشغيلي. وصلت عائلات الضحايا إلى مكتب الميناء البلدي تطالب بتحقيق شفاف.
وصلت رافعات الإنقاذ بحلول فترة ما بعد الظهر لرفع العبارة المتضررة إلى بارجة مسطحة لإجراء فحص هيكلي. ظل حركة المرور في النهر مقيدة بالتنقل في صف واحد تحت توجيه راداري صارم بينما استمرت عمليات التنظيف. راقبت الفرق البيئية الموقع بحثًا عن أي تسرب للوقود أو الزيت من المساحات الميكانيكية الغارقة. أمرت الحكومة الإقليمية بإجراء تدقيق شامل للسلامة لجميع طرق عبور العبّارات المخصصة للركاب على طول النهر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




