قدم مجموعة البنك الدولي استراتيجيته الجديدة للهشاشة والصراع والعنف (FCV) للفترة 2026–2030، موضحًا كيف يخطط لتعزيز جهود التنمية في البلدان المتأثرة بعدم الاستقرار والعنف والأزمات الإنسانية. تستند الاستراتيجية إلى مبادرات سابقة بينما تقدم أربعة تغييرات تشغيلية رئيسية تهدف إلى تحسين النتائج على المدى الطويل. تتمثل الأولوية الأولى في توقع المخاطر في وقت مبكر. بدلاً من الاستجابة فقط بعد ظهور الأزمات، يهدف البنك الدولي إلى تحديد علامات التحذير في وقت مبكر واستثمار في تدابير وقائية تقلل من احتمال حدوث صراع أو انهيار مؤسسي. يؤكد التحول الثاني على التزام الحكومة الأقوى. تقول المنظمة إن التنمية المستدامة تتطلب مؤسسات وطنية قادرة يمكنها تنفيذ الإصلاحات، وتقديم الخدمات العامة، وبناء الثقة مع المواطنين. يُنظر إلى العمل عن كثب مع الحكومات على أنه ضروري للحفاظ على الاستقرار على المدى الطويل. الهدف الثالث هو تقديم دعم منسق عبر مجموعة البنك الدولي بأكملها، لا سيما من خلال البرامج التي توسع فرص العمل. يُعتبر خلق فرص العمل عاملاً رئيسيًا في تقليل الفقر، وتحسين المرونة الاقتصادية، وتقليل المخاطر المرتبطة بعدم الاستقرار الاجتماعي. يتعلق التغيير الرابع بتحويل طريقة عمل البنك الدولي في البيئات الهشة. يشمل ذلك تحسين التنسيق بين الفرق، وزيادة المرونة التشغيلية، وتكييف الأدوات المالية لتلبية الاحتياجات الفريدة للدول التي تعاني من الصراع أو تتعافى من الأزمات. تشير المنظمة إلى أنه من المتوقع أن يدخل أكثر من 257 مليون شاب سوق العمل في البلدان المتأثرة بالهشاشة والصراع والعنف بحلول عام 2035. سيتطلب تلبية احتياجاتهم من التوظيف استثمارًا كبيرًا في التعليم والبنية التحتية وتطوير القطاع الخاص والقدرة المؤسسية. يجادل مسؤولو البنك الدولي بأن الدول الهشة تمثل بعضًا من أصعب التحديات التنموية في العالم، حيث يؤدي الصراع غالبًا إلى عكس عقود من التقدم الاقتصادي. من خلال التركيز على الوقاية، والشراكات الأقوى، والتنفيذ المنسق، تأمل المؤسسة في تحسين المرونة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. ستوجه استراتيجية FCV الإقراض، والمساعدة الفنية، وبرامج التنمية حتى عام 2030 بينما يواصل البنك الدولي دعم البلدان التي تواجه ظروف سياسية واقتصادية وإنسانية معقدة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

