تعمل توفا نويل كضابط تصحيح في مركز التصحيح الحضري، حيث وُجد جيفري إبستين ميتًا. كانت مسؤولة عن الإشراف على إبستين في ليلة وفاته في 10 أغسطس 2019، مع زميلها مايكل توماس. تم توجيه تهم لكلا الحارسين بتزوير السجلات بعد أن فشلا في إجراء الفحوصات المطلوبة كل نصف ساعة على زنزانة إبستين، وأشارا لاحقًا في سجلاتهما أنهما قد أجريا هذه الفحوصات.
نويل هي محاربة قديمة في الجيش، حيث تم تسريحها بشرف في عام 2014 بعد أن عملت كأخصائية إدارية للمرضى. حصلت على درجة البكالوريوس من كلية جون جاي للعدالة الجنائية في عام 2017 وبدأت دورها مع مكتب السجون الفيدرالي في عام 2018.
شهادة نويل حاسمة كجزء من التحقيق المستمر في وفاة إبستين، الذي شابته مزاعم بسوء السلوك من قبل موظفي السجن تلك الليلة. تشير التقارير إلى أنها وتوماس كانا مشغولين بأنشطة مثل تصفح الإنترنت بدلاً من الوفاء بواجباتهما في المراقبة خلال فترة حرجة كان من المفترض أن يكون إبستين تحت المراقبة الدقيقة.
في مناقشات سابقة مع المحققين، أعربت نويل عن أنها كانت على الأرجح آخر من رأى إبستين، مشيرة إلى أنها تفاعلت معه في وقت سابق من تلك الليلة بشأن جهاز CPAP الخاص به. ومع ذلك، فقد جذبت قضيتها تدقيقًا شديدًا بسبب التناقضات في روايات أحداث تلك الليلة، بما في ذلك بحث على الإنترنت أجرته عن إبستين قبل وقت قصير من العثور عليه غير مستجيب.
تهدف لجنة الإشراف في مجلس النواب إلى كشف ملابسات وفاة إبستين واستجابة الأفراد في مركز التصحيح الحضري، والتي أصبحت موضوعات للتحقيق العام والسياسي. من المتوقع أن تسلط إيداع نويل القادم الضوء على كل من أفعالها المحددة تلك الليلة والآثار الأوسع لإدارة السجناء البارزين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

